زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

2062

2062 ح.م

وأضافت ابنتي تحكي لحفيدتها، وقد أنهت للتو قراءة مذكرات الرئيس "أحمد بن بله"، الطبعة الأصلية، قالت: ((في ذلك الزمان، أذكر أن عمري كان سبع سنوات، أذكرها لأني كنتُ أتأهب لدخول السنة الثانية ابتدائي. وقتها، كنّا ندرس اللغة العربية ابتداء من السنة الأولى وليس، كاليوم، يدرّسونها لكم اختياريا في السنة السابعة)).

قلت إذن، بدأنا في تلك السنة في دراسة الفرنسية، لغتنا الوطنية والرسمية الحالية، ابتداء من الثانية..

وقتها، في بداية القرن، كان يحكمنا واحد اسمه عبدالعزيز كذا… لا أذكر اسمه… لا.. لا تضحكي.. كان هذا الإسم شائعا، كما كان إسم جدك محند أمقران لم ينقرض بعد..

آه، لقد نسيت.. لعله السن: لا تنسي، وأنت عائدة من عملك، أن تمري على قنصلية “فيليب فيل”، الكائنة في شارع “فرحات مهني”، لاستخراج الفيزا، فأنا أنوي زيارة ضريح جدك قبل أن أموت!…

آه، لقد كان وقتا مجيدا!… هل تعلمين، يا مغفلة، أننا، في ذلك الوقت، كنا نسافر إلى “روشي نوار”، بومرداس سابقا، دون تأشيرة ودون شرطة حدود؟… آه، لقد نسيت.. لعله السن: لا تنسي، وأنت عائدة من عملك، أن تمري على قنصلية “فيليب فيل”، الكائنة في شارع “فرحات مهني”، لاستخراج الفيزا، فأنا أنوي زيارة ضريح جدك قبل أن أموت!…

أين كنا في الحديث؟.. لعلي أزعجتك؟.. لعلك لا تصدقين ما قلت لك؟.. تقولين إني أخرف، إن كنتِ كذلك، فاغتنمي فرصة سفرك للولايات المتحدة الأوروبية وبالضبط في ولاية فرنسا، وأنت المغرمة بالتاريخ ستجدين كل التفاصيل مدونة هناك، ابتداء من الحكم الفرنسي الأول، 1830- 1962، وانتهاء بالفترة الثانية من الحكم الفرنسي بالوكالة. والتي بدأت، كما تعلمين، بداية هذا القرن، مع عبدالعزيز الذي سبق ذكره)).

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.