زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

يوم كان الحزب يحكم…!!!

فيسبوك القراءة من المصدر
يوم كان الحزب يحكم…!!! ح.م

يروى والعهدة على الراوي، أن أحد الأولياء في القرية قد أراد أن يستخرج لابنه القاصر بطاقة التعريف الوطنية طبعا غير البيومترية لأننا قد كنا في زمن الحزب الواحد الأحد، ومن الوثائق التي كانت تطلب في الملف: التصريح الشرفي للأب، أو ما يعرف بالتصريح الأبوي للقُصّر!.

لقد كان أمين قسمة الحزب وهو بالطبع أحد قدماء المجاهدين يعرف عن البلدية كل صغيرة وكبيرة، وقد بلغه ذات يوم من أحد أعوان البلدية أن رئيس البلدية قد وقع على وثيقة التصريح الأبوي للابن القاصر من أجل أن يستخرج بطاقة التعريف الوطنية، فاستدعاه إلى مكتبه وقد قام بتوبيخه وكاد يقدمه إلى لجنة الانضباط الحزبي، وقال له لا تفعل مثل هذا في المرة القادمة حيث كان عليك أن تستشير قيادة الحزب في مثل هذا الأمر.

وكذلك قد استدعى أمين القسمة الوالد الذي يريد أن يستخرج بطاقة التعريف الوطنية لابنه القاصر، وراح يستنطقه في الأمر وكأنه في مخفر شرطة!!..

قد تكون مثل هذه الحادثة نكتة من النكت التي كان يتداولها المناضلون في زمن الحزب الواحد، ويا لها من نكتة جميلة، وللأسف ها قد مضى على الحزب حين من الدهر لم يعد شيئا مذكورا، بل إن الحزب كلها قد أصبح نكتة!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.