زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

يدا بيد من أجل إعلام هادف

يدا بيد من أجل إعلام هادف

أردت هذه المرة أن انصب خيمة كلماتي في واحة شئت أن اسميها كذلك، بالرغم أنها ليست مجرد واحة، ولن تكون كذلك في كل الأحوال. يدا بيد من اجل إعلام هادف، هي الواحة التي ارمي إليها كلماتي هذه، مجموعة نشأت وتفجرت كضرورة ونتيجة طبيعية للواقع والمشهد العام الذي هو عليه الإعلام الجزائري، مجموعة من الشباب افتعلت هذا المنبر لفك شفرات مازالت لحد الآن تأخذ مسار الإعلام الجزائري نحو الهاوية.

لماذا وجهت تركيزي نحو هذه المجموعة دون غيرها ، بالرغم من وجود عدة منابر ومساحات لها ذات الصبغة ونفس المسار، فقط أردت الحديث عن هذه الواحة لأني رأيت بل ولمست فيها مؤشرات الشرارة الأولى، ولكم أن تتدبروا في مغزى الشرارة الأولى لأي بركان يثور، الشرارة الأولى لكسر الراهن العاتم القاتم العقيم الذي يغشى الإعلام الجزائري ويذبحه من الوريد إلى الوريد، هي شرارة أولى لإنطاق صمت عمَّر طويلا، ولفتح صفحة جديدة مشرقة للإعلام الجزائري كما كان يجب أن يكون عليه منذ سنين غابرة .

يدا بيد من أجل إعلام هادف، هذه الموجة التي لم تحركها رياح السياسة و أطماعها أو غيرها، بل حركتها الغيرة على هذا الإعلام المريض الذي زج به في غيابات الفساد بكل ألوان الطيف، هذا الإعلام لذي مازال يداس لحد اللحظة على الأرض من أقدام لم تعرف يوما معنى الإعلام ولم تتغذ على أصوله الحقة.

ففي وقت اخذ الإعلام إحدى الأدوار الرئيسة في بناء الهوية الوطنية، مازال الإعلام الجزائري يتفنن في رداءته وكأني به هرم قبل هرمه، ومات قبل ولادته إن صح إسقاط ذلك على ما نسميه الإعلام في بلادنا.

يدا يد من اجل إعلام هادف ، هذا المنبر الذي خرج من واقع مر، يدرك أيما إدراك الصيغة الحقيقية والصنعة التي أحيك بها إعلامنا ، كيف لا وهذه المجموعة وجدت نفسها قد ترعرعت ونشأت في واحة إعلامية بنيت على خبث، فكيف  لا يكون لزاما عليها خلق واحة تستوعب هذا الخبث الإعلامي لكن بعد أن تطهره من المكروبات الذي اجتاحت الإعلام الجزائري .

يدا بيد من اجل إعلام هادف، مجموعة رأت  في ثورة الياسمين بتونس ونظيرتها في مصر التي انطلقت بشرارة بالكاد ترى بالعين المجردة، آمنت أن مركبات هذه المعادلة الحية يمكن  إسقاطها على مواقع التغيير الايجابي في ميادينه الواسعة بالتالي ثورة إعلامية من شأنها العصف  بمن عصف يوما ما بربيع الجزائر.

يدا بيد من أجل إعلام هادف، لن يكون شعارا تزينه بضع كلمات ، ولا لحنا يعزف على أوتار من يرقصون اليوم في الوسط الإعلامي الجزائري، بل ستكون بمثابة رصاصة الرحمة التي تخترق صدر الرداءة الإعلامية من جذورها، ليكون الإعلام الهادف الايجابي الناضج هو الرداء الجديد الذي سيتزين به إعلامنا.

قد يرى البعض إن لم اقل الغالبية أن كلامي من ضرب الخيال ومن المبالغة إلى حد الجنون، لكنني أقولها كوني اختلجت ضمن هذه المجموعة وأراهن على هذا الاسم بل واجزم بالقطع أن منبرا اسمه يدا بيدا من اجل إعلام هادف، سيكون كلمة السر لفك شفرة لطالما ألقت بإعلامنا إلى أسفل السافلين.

إذن هي كلمات أردتها في هذا المقام أن تكون لمجموعة ليس إشهارا لها، وإنما هي نظرة مجهريه لمن سيصنع الفارق بين عشية وضحاها في عالم الإعلام الجزائري، وبين العشية وضحاها ستبنى إمبراطورية الإعلام الهادف .     

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.