زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

يجب وقف هذه الكارثة السنوية

فيسبوك القراءة من المصدر
يجب وقف هذه الكارثة السنوية ح.م

مرة أخرى، ومع كل إعلان عن نتائج أحد الإمتحانات الرسمية، تعود قصة إستغلال بعض القنوات التلفزيزنية والإلكترونية لهاته اللحظات لجلب المشاهدات وصنع الترند.

في لحظات مماثلة يفقد الكثيرون اتزانهم نتيجة الفرحة أو الحزن، تلاميذ وأولياء، وقد تكون التصريحات أو ردود الفعل خارج الإطار والمعقول، فتأتي كاميرات الباحثين عن الترند والمشاهدات لتخرج هاته اللحظات والإنفعالات من إطار محدود وشخصي ومخفي عن العموم إلى غابة وسائل التواصل ومنصاتها، حيث الوحوش التي تنهش في الأعراض وحيث تركب موجات التنمر والاستهزاء..

وجب أن تفعل كل الوسائل القانونية للضرب بيد من حديد ووقف هاته المهزلة والكارثة السنوية التي يقف ورائها أناس عديمو المسؤولية والضمبر.

وحتى لو مسحت القنوات الفيديوهات، سيكون الوقت قد فات، لأن ألافا اخرين سيقومون بدور قذر، في صنع فيديوهات جديدة أكثر إيلاما وأكثر إنتشارا تجعل من التلاميذ وأوليائهم ترندات تقوم خوارزميات المنصات الأكترونية بنشرها جلبا للمشاهدات والتفاعل، لتتحول لحظات فرح وإنفعال وتعبير عفوية لمشكلة وعقد نفسية لتلاميذ وعائلاتهم تلازمهم لسنين، بفعل تجار المشاهدات والترندات.

لذا وككل مرة، نعاود التذكير أن ينبه كل واحد منا محيطه لهذا الأمر، ويمنع عتهم بأي حال التصريح لأي قناة مهما كانت لأن أي خطأ سيحمل بعده نتائج كارثية.

من جهة أخرى، وجب أن تفعل كل الوسائل القانونية للضرب بيد من حديد ووقف هاته المهزلة والكارثة السنوية التي يقف ورائها أناس عديمو المسؤولية والضمبر.

عامكم سعيد وكل عام وأنتم بخير.

@ طالع للكاتب: هكذا أعطينا سلاحاً فتاكا لكلّ النّاس..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.