زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

يجب الاستمرار بالضغط على الملالي

يجب الاستمرار بالضغط على الملالي

بدء تطبيق العقوبات النفطية على النظام الايراني من جانب الاتحاد الاوربي، خطوة أکثر من مهمة و تمثل إنعطافة في مسار تعامل و تعاطي دول الاتحاد الاوربي مع النظام الايراني بإتجاه ممارسة سياسة تتسم بالمزيد من الحزم و الصرامة.

العقوبات النفطية الاخيرة جاءت بعد کل ذلك الکم الهائل من جلسات المحادثات”البيزنطية” و”الماراثونية” التي لم تقد الى أية نتيجة مفيدة للمجتمع الدولي في حين أنها ساهمت في تقوية موقف النظام ودفعته عاما بعد آخر الى ممارسة سياسة الابتزاز ضد المجتمع الدولي، والانکى من ذلك، أن المجتمع الدولي وفي الوقت الذي کان يجري فيه محادثات”غير مجدية بالمرة” مع النظام بشأن برنامجه النووي، فإنه”أي المجتمع الدولي”، وخلال الاعوام المنصرمة بشکل خاص، کان يمارس سياسة متشددة ضد المعارضة الايرانية وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق التي مثلت و تمثل رأس الحربة في مواجهة و مقارعة النظام منذ تأسيسه المشؤوم قبل ثلاثة عقود، وهذا ماکان في خدمة و صالح النظام على الدوام في حين کان يمثل ضربة و إنتکاسة للشعب الايراني والوقوف بوجه تطلعاته من أجل الحرية والديمقراطية ومقاومة الدکتاتورية و الفاشية الدينية و إسقاطها، وکما نعلم جميعا فإن هذه السياسة الفاشلة لم تخدم السلام والامن العالميين ولم تقدم في نفس الوقت من شئ لصالح المجتمع الدولي سوى الضياع في أروقة و ممرات المفاوضات غير المثمرة مع نظام صار متمرسا في خداع مفاوضيه وإستغلال عامل الزمن لصالحه.
النهج الدولي الجديد مالم يتم إغناءه وإضافة عناصر ومقومات جديدة إليه، فإنه قد لايأتي بالثمار المرجوة ضمن سقف زمني محدد، ذلك أن فرض العقوبات النفطية من قبل الاتحاد الاوربي لوحده”مع أهميته وتأثيره”، لکنه رغم ذلك قد لايؤدي الغرض المطلوب منه، وان الرؤية التي طرحتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بمناسبة تطبيق العقوبات الدولية ضد نظام الملالي، حيث أشارت الى ان الجزء الأساسي من الاقتصاد الإيراني وخاصة قطاعي الاستيراد والتصدير تشرف عليهما قوات الحرس مؤكدة ان فرض العقوبات الشاملة ليست ضرورية بسبب مشاريع النظام النووية بل للانتهاك الهمجي لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب أكثر من اي وقت مضى وإضافة إلى النفط يجب ان تشمل المجالات المصرفية والتجارية والتقنية للنظام، واضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, ان الحصول على القنبلة النووية يعد جزءا من ستراتيجية الدكتاتورية الدينية من أجل البقاء وسوف لن تتخلى عنها ولهذا السبب بقت المفاوضات مع هذا النظام دون جدوى رغم جميع التنازلات وحالات المرونة التي ابدتها دول 5+ 1، ولذلك وعلى الرغم من ان تطبيق العقوبات يعد جانبا ضروريا وملحا لإيقاف المشروع التسليحي للنظام فان الحل الأخير والحاسم لتخليص المجتمع الدولي من حيازة نظام الملالي القنبلة النووية هو نهج تغيير هذا النظام بيد الشعب والمقاومة الإيرانية وإقامة الديمقراطية في إيران، ومن هذه المنطلقات الدقيقة وبالغة الاهمية، يمکن تحديد مستقبل الامن والاستقرار في المنطقة حيث أن ماحددته رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية کفيل بتخليص المنطقة والعالم من شر هذا النظام الاستبدادي، ولهذا يجب أن يستمر الضغط على النظام بدون إنقطاع حتى الوصول الى النتيجة المطلوبة.


m.husainmayahi@yahoo.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.