زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

يا وزير الصحة.. مستشفياتنا تحتاج إلى علاج

يا وزير الصحة.. مستشفياتنا تحتاج إلى علاج ح.م

"مختار حسبلاوي".. وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات

عندما يمرض المواطن الجزائري البسيط فإن معاناته لا تقتصر على الداء فحسب، بل ستتعداه إلى الجحيم الذي سيمر به في رحلة البحث عن علاج، ولفظ جحيم ليس مبالغة أبدا إنما هو حقيقة موجودة لمن يريد معاينتها عن قرب فليتوجه لاستعجالات أمراض القلب بمستشفى نفيسة حمود (بارني سابقا)، والحال سيان بمستشفى بشير منتوري بالقبة والأكثر من ذلك ما يشهده مستشفى مصطفى باشا.

الحصول على سرير في مستشفى عام يحتاج إلى محسوبية ووساطة أو كما يقال عندنا “المعريفة”، وكل حسب معارفه وجهة النفوذ التي يستعين بها وبعدها سيصدم المريض وذويه بنقص الإمكانيات وغياب التجهيزات، ليليها الممطالة في التشخيص بسبب الاكتظاظ وانشغال الطاقم الطبي وغيرها من المشاكل.

أناشد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي، للقيام بزيارات فجائية ليفاجأ بما يفجع به المرضى يوميا في معاناة متجددة ومستمرة، أما غير ذلك سيظل مشروع تطوير القطاع الصحي وإصلاحاته مجرد حبر على ورق أو مادة للاستهلاك الإعلامي..

وبين الإهمال والمعاناة قد يكون التوجه للقطاع الخاص ضرورة ملحة، فهو يوفر الرفاهية والاهتمام الدائم إلا أن تكاليفه باهظة وبعبارة أصح أسعاره خيالية، فقضاء ليلة واحدة في عيادة خاصة قد يفوق 2 مليون سنتيم في بلد أجره القاعدي يقدر بـ 1,8مليون سنتيم، ناهيك عن الفحوصات والأشعة والتحاليل.. ليبقى هذا الخيار حكرا على طبقة معينة يمكنها حتى السفر للتطبيب في الخارج.

أما في الداخل فمستشفياتنا مريضة وتشخيص مرضها لا يحتاج إلى مختصين أو بذل مجهود كبير، لأنه ظاهر من أول معاينة وهي بحاجة إلى علاج مستعجل وفعال وصفته عند المسؤولين عن القطاع.

لذا أناشد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي، للقيام بزيارات فجائية ليفاجأ بما يفجع به المرضى يوميا في معاناة متجددة ومستمرة، أما غير ذلك سيظل مشروع تطوير القطاع الصحي وإصلاحاته مجرد حبر على ورق أو مادة للاستهلاك الإعلامي.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.