زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

يا جبروتك يا .. “تويتر” !

twitemail.com القراءة من المصدر
يا جبروتك يا .. “تويتر” !

حادثة تلو الأخرى يعيشها مجتمع تويتر تجعلك تتساءل : "كل ده يطلع منك يا تويتر؟"، ذلك لأن تويتر عُرف كشبكة اجتماعية للتدوين المقتضب وفق آلية العمل التي تقوم على أن يضع المستخدم في كل تويتة 140 حرفاً فقط.. الأمر الذي قد يبدو من الوهلة الأولى تضييقاً، لكنه بات مدرسة في اللغة تعلمك كيف يكون الإيجاز إعجازًا وكيف يصبح للحرف.. الحرف الواحد.. قيمة عظيمة.

 

اليوم سأحكي لكم؛ وعلى عجل، ثلاث قصص من عالم تويتر، وقعت أحداثها في الأسبوع المنصرم، تثبت جميعاً أن تويتر “شبكة لا يستهان بها” و.. لعل من الظريف أنها بالصدفة تنوعت ما بين عربية ونصف عربية وغربية، فبأيها تحبون أن نبدأ؟

 

أستأذنكم في البدء بالأقدم فالأحدث.. هروب إلى الأمام؟ صحيح.. هو كذلك.

 

تغريدة ستيف جوبز

الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 : وجدت القائم على الحساب الهزلي للرئيس التنفيذي لشركة آبل السيد ستيف جوبز يغرد قائلاً : “الآن.. أستطيع إيجاد آيفون أي شخص”.. حتى الآن لا شيء غريب.. وإذا علمت أن الحساب يتابعه على تويتر أكثر من 300 ألف شخص فلن يكون في ذلك الرقم الصغير أي غرابة أيضاً، لكن.. ماذا عن مستوى انتشار تلك التغريدة؟

 

لأنني من مهووسي اقتناص اللحظة.. فقد قمت بمتابعة اللحظات الأولى من عمر التغريدة لأجد أن 50 قد أعادوا نشرها بالنقر على retweet في الدقيقة الأولى فقط بواقع نقرة كل ثانية تقريباً.

وقبل أن تنتهي الدقيقة الثانية كان أولئك الـ 50 قد أصبحوا 91 وإذا افترضنا أن كل واحد فيهم يتابعه 100 شخص كان فقط 3 منهم موجودين وقتها على تويتر فهذا يعني أن 270 شخصاً وخلال دقيقتين فقط قد وصلتهم التويتة الهزلية المتمثلة في إمكانية آبل العثور على أي آيفون مفقود في العالم.

إذن.. الجملة التي تقول إن الخبر ينتشر في لمح البصر بفعل الأناس العاديين وبفضل الشبكات الاجتماعية لم تعد مبالغة وإنما واقعاُ معاشاً.

 

خطأ في سي إن إن العربية

الخميس 25 نوفمبر 2010 : كلنا نخطئ، فالخطأ وارد من كل بشر، والموقع الإلكتروني العربي لشبكة “سي إن إن” أخطأ في عنوان الخبر الذي يقول : “داء السكري يهدد نصف الأمريكيين بحلول 2050” إذ الصواب وفق الدراسة التي يتحدث عنها الخبر أن السكري يهدد نصف أمريكا بحلول العام 2020 وليس 2050.

 

وهذا ما تأكد لي من خلال متابعة الخبر كما نشرته رويترز وكما نشرته مدونة سي إن إن الصحية .

 

لم يفلح التواصل مع الموقع العربي لـ “سي إن إن” عبر البريد الإلكتروني، ومع أنني طلبت من الزملاء عبر فيسبوك التواصل مع الموقع لتصويب الخطأ إلا أن تلك الوسيلة لم تجد نفعاً هي الأخرى كما يبدو، والحل..؟ صحيح إنه تويتر.. “الأسرع إنجازاً” إن صح التعبير.

 

كل ما قمت به هو الرد على إحدى رسائل سي إن إن العربية في حسابهم على تويتر cnnarabic@ كالتالي :

 

لأفاجأ بالرد التالي وفي وقت قياسي:

 

أكثر من برادعي

الجمعة 26 نوفمبر 2010 : فوجئ متصفحو الإنترنت في مصر خصوصاً بقيام إدارة فيسبوك بحذف عدد من الصفحات بينها صفحة د. محمد البرادعي المرشح المنافس على منصب رئاسة الجمهورية وكذلك صفحة الشهيد خالد سعيد – رحمه الله – والذي توفي جراء اعتداء رجال الأمن عليه ليتحول إلى أيقونة للتعذيب القسري الفوضوي حد الموت.

 

سأركز هنا على صفحة البرادعي.. فقد هاجر كثير من متابعيه في جمهورية فيسبوك والذين جاوزوا ربع المليون إلى المدينة التي يقطن فيها البرادعي في جمهورية تويتر وتجلى ذلك من خلال إعادة نشر تغريدته الأولى على تويتر من قبل العشرات عقب حذف صفحته الفيسبوكية.

كان ذلك يعني أن هنالك .. على تويتر.. برادعي آخر لا يمكن لفيسبوك أن يطاله.

 

كذلك.. فقد استطاع مؤيدو البرادعي وعبر تويتر توبيخ إدارة فيسبوك عبر استخدام (الهاش تاق Facebook#) الذي اعترضوا عبره على ما وصفوه بدعم فيسبوك للديكتاتورية مؤكدين أن هذا “عار” على فيسبوك.

 

وعبر تويتر.. استطاع الناخب المصري فضح كثير من عمليات التزوير وبيع الأصوات موثقةً بالفيديو، كما تمكن بعض مستخدمي تويتر – وبروح النكتة المصرية – إضفاء بعض الظرافة على بعض التغريدات كما في التغريدة أدناه التي أعاد نشرها كثير من متابعي صاحبها الأستاذ وائل غنيم وصدق المتنبي حين قال:

 

وكم ذا بمصر من المضحكات .. .. ولكنه ضحكٌ كالبكا

يثبت تويتر إذن أن العصافير لا تغرد دائماً وإنما.. قد “تزأر” أحياناً، فلا تظنن أن “تويتر” يبتسمُ!

 

 

* نشر في الجزيرة توك: 

http://aljazeeratalk.net/node/6885

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.