زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وين راهي رايحة؟

فيسبوك القراءة من المصدر
وين راهي رايحة؟ ح.م

يكفيك فخرا أنك ثرت لكرامتك وبرأت ذمتك تجاه وطنك..

لا شيء أكثر تداولا هذه الأيام من السؤال عن مآلات الحراك وسيناريوهاته الممكنة، وهو سؤال جائز بالنسبة لأي متفرج، ولكنه سؤال خاطئ للمنخرطين في الحراك، والمناضلين من أجل بلوغه أهدافه وآماله.

صديقي الثائر.. الأيام حبلى بما ليس في علم أحد أو تقديره، فأدّ الذي عليك.. واسأل نفسك ماذا قدمت، وهل استنفدت كل جهدك وطاقتك، ولا تأبه بعدها للنتائج. ويكفيك فخرا أنك ثرت لكرامتك وبرأت ذمتك تجاه وطنك.

حين تستحضر القدرات التنظيمية والموارد المتاحة لطرفي المواجهة: الشارع والسلطة، ستصاب حتما بالإحباط، إنك تواجه خصما متمرسا ضليعا بفنون المناورة، تعضده قوى الظلام و”محترفو السياسة الانتهازية” في الداخل والخارج. وبهذا يكون انتصاره مسألة وقت ليس إلا، بعد أن يستجمع قواه وينادي في أعوانه: أن “أجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا”. ولكن النصر تحكمه نواميس أخرى، قد يستعصي فهمها على ألباب البعض.

لو أن الأمير عبد القادر، والشيخ بوعمامة، وشباب نوفمبر، والثائرين في مشارق الأرض ومغاربها نظروا في موازين القوى لما انتفضوا ضد من سلبوهم حقوقهم وانتهكوا كرامتهم، وحتى أولئك الذين لم يسجلهم التاريخ في سجل المنتصرين، لم يغمطهم حقهم من التقدير والاشادة، وخلع عليهم من أوسمة المجد بمثل ما فعل مع الذين تكلل نضالهم بالظفر.

صديقي الثائر.. الأيام حبلى بما ليس في علم أحد أو تقديره، فأدّ الذي عليك.. واسأل نفسك ماذا قدمت، وهل استنفدت كل جهدك وطاقتك، ولا تأبه بعدها للنتائج. ويكفيك فخرا أنك ثرت لكرامتك وبرأت ذمتك تجاه وطنك.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.