زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وهم “البديل الديمقراطي”.. ولكن عامة الناس تنسى!

وهم “البديل الديمقراطي”.. ولكن عامة الناس تنسى! زاد دي زاد

أخيرا عادت فلوله من تحت رماد ''الحرب الأهلية''... مزهوة برصيدها ''الديمقراطي'' في حرية التحريض على القتال، وتجربة في الفتن العناد..

لقد شكّل الحراك الشعبي، الذي خرج أول مرة ”مخرج صدق”، من أبواب المساجد في جمعات مباركات، ولولا المصلين القائمين القانتين بصلابتهم، لنفضّ الجمع مبكرا، كما كان حراك سعدي و”أصحاب السبت” سنة 2011…

ألم يدع عرّابه سعيد سعدي من باريس في نوفمبر 1995 الجزائريين إلى مجابهة جزائريين بقوة السلاح؟

لكن (عامة الناس تنسى الحدث)، ولا تريد النخب التي تسير في قافلة التيار الإنفصامي مع الذات الجزائرية، أن تذكره، أو تتذكره عرضا في كتباتها وتحليلاتها الآنية للوضع السائد…

ركوب موجة الحراك الشعبي

لقد شكّل الحراك الشعبي، الذي خرج أول مرة ”مخرج صدق”، من أبواب المساجد في جمعات مباركات، ولولا المصلين القائمين القانتين بصلابتهم، لنفضّ الجمع مبكرا، كما كان حراك سعدي و”أصحاب السبت” سنة 2011… شكل الحراك موجة جديدة ركبها ”الخلاّطون” بخبث وسوء طوية من ما يسمى البديل الديمقراطي (لاحظ المصطلح الإقصائي)، هكذا وبعد أن كان أهل الحراك ينادون بوقف المهزلة الانتخابية، وإلغاء العهدة الخامسة، وإزاحة بوتفليقة، واجتثاث الفاسدين… رويدا قفز(أصحاب السبت 2011) إلى الصفوف الأولى يولولون ويندبون، ونجحوا وهم الفئويون في مطالبهم، المتميزون في انتمائهم ومن أوكارهم، إلى فرض أجندتهم، ورفع شعاراتهم، وإجبار كثير من الناس على ترديدها كالببغوات، دن أن يعرفوا كنهها وأبعادها، معتبرين ذالك من المطالب التي لا تناقش، وسقفا لا يعرف التنازل..

– جمهورية ثانية (على الطريقة الفرنسية)
– مجلس تأسيسي (لإعادة طرح مسألة الهوية والانتماء)
– جزائر حرة ديمقراطية (شعار خليدة تومي وصحيباتها منتصف التسعينات)

– هل يمكن أن ”يتنحاو قاع”؟! ومنهم تحديدا من يجب أن يتنحى؟ من له أفضلية البقاء؟ هل هناك بوصلة دقيقة لدى الحراك تمكنه من العمل بدقة في هذا المجال، حتى يمكن معرفة الخلايا النائمة من العصابة.. هذه الآلف المؤلفة من الإداريين والمتنفذين، والمتقاعدين من العسكر، وفي الإدارة العليا من الفاسدين الذين يشكلون جدار داخلي سميك لعمل العصابة..

شعارات ذات ماركة لائكية، استئصالية خالصة، لا يمكن الشك بشأن مرجعيتها الاستعمارية، والهدف من تمريرها بين جموع الحراك… الحراك هذا السيل العرمرم (الله معه) الذي يخيل أنه لا يتوقف، وأنه بالنسبة للبعض بتركيبته وضخامته، قادر على صنع المعجزات، وإسقاط أنظمة وحكومات، لا تزال كثير من الأوراق بجعبتها، وشيء غير قليل من المكر والالتفاف، والمغريات، وفضلا عن القدرة على استخدام قوة النيران في الوقت المناسب (لاحظ تجربة جبهة الإنقاذ بمسيراتها السلمية المليونية إلى أين انتهى حالها مع النظام)..

فليحذر (الحراك الشعبي) من تداخل الشعارات، وعدم ترتيب الأولويات، وممارسة النقد الذاتي، وإتباع (الهوى المطاع) وأوهام (القوة التي لا تقهر) على شاكلة (البلاد بلدنا، ونديروا راينا)، وبعيدا عن نظرية المؤامرة، وجب الحذر من المندسين المراوغين، بشعاراتهم (الغريبة الغربية)، الذي يزعمون بها أن الحراك يد واحدة على النظام بما يضم من تيارات، وحساسيات، وهم بما رفعوا من رايات أول مرة، وبما حملوا من شعارات للتيار التغريبي اليد الطولى في صياغتها وطرحها، مارسوا التفرقة وأجهزوا على بنية الحراك… فيما تشكل صحف التيار التغريبي في الجزائر على قلتها القاعدة الخلفية لتمرير، رسائل التطمين والتحريض والتضليل بالقول أن (الحراك فوت على النظام رهانات التفرقة) ولم تكلف كاتب واحد في صحف الاستئصاليين، عناء نقد الشعارات الشعبوية الجوفاء، التي أضرات بالحراك، وجعلت قيادة العسكر تحاسب المتظاهرين على أنفاسهم… كما فعل هؤلاء الكتبة (الباريسيون الهوى) مع شعارات الجبهة الإسلامية للإنقاذ سبا وشما وترعيبا (لكن عامة الناس تنسى) تنسى الأحداث وتتجاوز التاريخ في أعمالها الحاضرة، ورؤيتها للمستقبل…

مخاطر الشعارات الجوفاء..

– هل يمكن أن ”يتنحاو قاع”؟! ومنهم تحديدا من يجب أن يتنحى؟ من له أفضلية البقاء؟ هل هناك بوصلة دقيقة لدى الحراك تمكنه من العمل بدقة في هذا المجال، حتى يمكن معرفة الخلايا النائمة من العصابة.. هذه الآلف المؤلفة من الإداريين والمتنفذين، والمتقاعدين من العسكر، وفي الإدارة العليا من الفاسدين الذين يشكلون جدار داخلي سميك لعمل العصابة.. وهو وضع شبيه بما كانت عليه الجزائر بعد رحيل النظام الاستعماري… ولا مفر إلا الذهاب إلى انتخابات رئاسية (يد واحدة) لاختيار شخصية مستقلة يمكن (بأصوات الحراك) أن تفعل فعلتها بإصلاحات راديكالية في قلب الإدارة والاقتصاد والعسكر (نموذج أردوغان) أما البقاء والاستمرار بشعارات لا تقدم من الناحية العملية شيء سوى خدمة النظام الذي تعمل الأوضاع الإقليمية في صالحه ليس أكثر من ذالك…

ولست أدري لماذا تحرج كثير من متصدري الحراك، أو مركوبيه بعبارة أدق، قبل بضع جمعات من شعرات (باديسية نوفمبرية) وعدوا ذالك عملا مخابراتيا لشق الصفوف، دخلت (المغاربية) أيضا على نظرية المؤامرة، والغرابة أنه في الوقت نفسه كان المئات في العاصمة وولايات أخرى، يطالبون بالرجوع لأرضية الصومام تطبيق قاعدة أولوية السياسي على العسكري دون أن يحاسبهم أحد بالعودة إلى نهج الاشتراكية البائدة حيث ألغى المؤتمر مبدأ دولة جزائرية… في إطار المبادئ الإسلامية، وأعطى لدولة الاستقلال توجها يساريا (ولكن عامة الناس تنسى)..

من كان يجرؤ على ضباط فرنسا عشرين عاما خلال أحداث سبقت ومسيرات نظمت (مسيرة العروش 14/06/2001) فيصرخ ملئ فيه ديقاج العماري، ديقاج نزار يتنحاو قاع زرهوني، تونسي.. ومن لف لفهم من المستبدين، لم يكن ذلك ممكنا لأن كثير من محركي تلك الأحداث من قادة (البديل الديمقراطي) كانوا حلفاء طبيعيين لقادة المؤسسة العسكرية المؤدلجين..

– (قائد صالح ديقاج – قائد صالح مع الخونة).. هذا الشعار الذي طغى على مسيرات العاصمة، والقبائل وبعض الولايات خلال الأسابيع الأخيرة، لم يكن بريئا.. هل يعني رحيل قائد الجيش أن البديل أحسن وبإمكانه الدفع بالعسكر خارج أسوار السياسية؟ هل من المعقول أن قائد الأركان المفكر، والمدبر، والموجه الأوحد في المؤسسة العسكرية؟ دن تأثيرات خاريجية وداخلية؟ هل يمكن الإقرار بأن قرارات، وخطابات، وتوجيهات وحتى تحذيرات وتهديدات نائب زير الدفاع محل فكره وإنتاجه الخاص؟ من كان يجرؤ على ضباط فرنسا عشرين عاما خلال أحداث سبقت ومسيرات نظمت (مسيرة العروش 14/06/2001) فيصرخ ملئ فيه ديقاج العماري، ديقاج نزار يتنحاو قاع زرهوني، تونسي.. ومن لف لفهم من المستبدين، لم يكن ذلك ممكنا لأن كثير من محركي تلك الأحداث من قادة (البديل الديمقراطي) كانوا حلفاء طبيعيين لقادة المؤسسة العسكرية المؤدلجين..

حلم البحث عن جنرال (مؤدلج)!

لم يتوان قائد الأركان قايد صالح في لقاء توجيهي في مقر الناحية العسكرية السادسة، يوم 28/05/2019 بالقول (.. أن الشعب لا ينسى الفترة الصعبة التي مر بها خلال التسعينات، وعلينا كجزائريين أن نأخذ العبرة مما سبق من تجارب وأحداث مأساوية غاب عنها العقل وكان الخاسر الوحيد هو الوطن…).. هذا نقد ذاتي ومراجعة شجاعة وإقرار بالخطأ..

إن مثل هذه الشعارات على هوى (البديل الديمقراطي) تستفيد منه مخابر النظام، التي تعمل بلا هوادة لإفشال الحراك وضربه في مقتل، والانتقام من متهمي قائد الأركان تحديدا بالخيانة، وإقامة الحجة على الخصم… إنها شعارات في شعبويتها وراديكاليتها تضاهي مطالب الفيس (دولة إسلامية) (محاسبة الجنرالات)..

هل يعلم مروجو هذه العبارات السياسية والرامين بها في الشارع تركيبة الجيش؟ والاتجاهات الايديولوجية الفكرية التي تحكم قياداته؟ وهل يمكن المجازفة بهكذا شعارات والحراك في أوج قوته وتماسكه، دون معرفة ما تفكر فيه مراكز عمل المؤسسة العسكرية والمخابراتية؟

كانت مثل هذه المغامرات ناجحة لحد كبير، بداية التسعينات حين عول أقطاب التيار الديموقراطي، على خضوع وتحالف قيادات الجيش المؤدلجة (العماري، نزار، بلخير، تواتي، سليم سعدي…) وكان لهم ما أرادوا، وبدءا من صيف 2017 بدأت صحف التيار تروج لانقلاب عسكري، والتدخل من أجل فرض التغيير بالقوة بذريعة وحجة عجز الرئيس بوتفليقة.. وعلى طول سنة 2018 قدمت لنا جريدة الوطن وليبرتي الجنرال المتقاعد علي غديري، عبر إسهاماته وحواراته كمرشح بديل للرئاسة يتمتع بحس ”ديموقراطي” بل أن ليبرتي في عددها الصادر في 28/01/2019 وضعت تصريحه الأبرز في منتدها (فروم) على صدر صفحتها الأولى ”أنا أو النظام” وكان مموله حتى لا ننسى رجل الأعمال يسعد ربراب والجنرال توفيق.

غير أنه اليوم يستحيل الإقرار بأن قيادة الجيش تستجيب وتخضع لمراهنات، ومقامرات تيار وصفه قائد الجيش في خطاباته بشتى الأوصاف، بل إن افتتاحية الجيش وهي لسان حال المؤسسة العسكرية، ولأول مرة منذ التسعينيات أشارت في عددها لشهر ماي 2019 إلى موضوع الدعوة لتدخل الجيش والذي تناقلت محتواه وعلقت عليه كثير من الصحف، أشارت مخاطر ما أسمته جر الجيش إلى مستنقع شبيه (.. فلا غرابة أن الأبواق ذاتها التي طالبت الجيش بالتدخل في الشأن السياسي خلال عشريات سابقة هي نفسها تحاول اليوم عبثا دفعه لذلك في هذه المرحلة من خلال طرق شتى أبرزها ممارسة الضغط عبر رسائل مفتوحة ونقاشات واراء تنشر على صفحات بعض الصحف…)، ولم يتوان قائد الأركان قايد صالح في لقاء توجيهي في مقر الناحية العسكرية السادسة، يوم 28/05/2019 بالقول (.. أن الشعب لا ينسى الفترة الصعبة التي مر بها خلال التسعينات، وعلينا كجزائريين أن نأخذ العبرة مما سبق من تجارب وأحداث مأساوية غاب عنها العقل وكان الخاسر الوحيد هو الوطن…).. هذا نقد ذاتي ومراجعة شجاعة وإقرار بالخطأ..

ها هو الجنرال خالد نزار الذي لم تصله لعنة المفقودين بعد… يشي بسعيد بوتفليقة لقائد صالح، ثم يتملص يتنصل، وينقلب على عقبيه، بعد أن وصلت النار التي أشعلها يوما إلى داره (منع إبنه من السفر مع غلق حسباته البنكية) ويهاجم قائد صالح، عبر تصريح حربي لاغير.. تغريدته تقول: (البلاد تحت يد شخص واحد، البلاد في خطر)! أليس هذا لسان حال سعيد سعدي، ومحسن بلعباس، وغراس فتحي..

ويعد نص مجلة الجيش وكذا خطاب نائب زير الدفاع كشهادة ومرجع هام للتحليل والبحث في مسببات وتداعيات تلك الأزمة التي تسبب فيها جنرالات مؤدلجون ورطوا مؤسسة الجيش الشعبي الوطني في مستنقع الدماء، وسلموها لفرنسا وأذناب فرنسا من التغربيين في الجزائر أمثال سعيد سعدي والهاشمي شريف… ها هو الجنرال خالد نزار الذي لم تصله لعنة المفقودين بعد… يشي بسعيد بوتفليقة لقائد صالح، ثم يتملص يتنصل، وينقلب على عقبيه، بعد أن وصلت النار التي أشعلها يوما إلى داره (منع إبنه من السفر مع غلق حسباته البنكية) ويهاجم قائد صالح، عبر تصريح حربي لاغير.. تغريدته تقول: (البلاد تحت يد شخص واحد، البلاد في خطر)! أليس هذا لسان حال سعيد سعدي، ومحسن بلعباس، وغراس فتحي..

وهم… البديل الديمقرطي!

الآن نحو ثلاث صحف ناطقة بالفرنسية.. تريد تغيير مجرى التاريخ مرة أخرى، كما فعلت في التسعينات (حماية الجمهورية) الآن تحت شعار (من أجل جمهورية ثانية) مع ثلة من الحزيبات ولكن دون سند الجنرالات.. أسمت نفسها البديل الديموقراطي، فمن حامل لوائه، ومجده؟ البديل الديموقراطي كما تريد بعض النخب أمثال د.رابح لونيسي تصويره لنا، وهو الأكاديمي الذي لا يشق له غبار في القراءات التاريخية، والتحليل السياسي لأحداثها، ضاعت منه بل سرقت منه (العلمية) بل لجأ إلى التضليل حين يشير في كتاباته وحواراته الأخيرة، إلى عدم تجاوز هذا البديل الديموقراطي! وأن ”شعار نوفمبرية باديسية صنيعة مخابر النظام” الوطن20/06/2019..

zoom

جبهة القوى الاشتراكية

أول حزب في الجزائر أستخدم العنف المسلح لتحقيق مطالب أقلية تشعر بالغبن وتريد فرض ذاتها… هذا الحزب لم يحصل في انتخابات 26/12/1991 إلا على 14 مقعد من البرلمان، رغم إقراره بنزاهة الانتخابات يقود مسيرة في 14/01/1992 للتنديد بالدولة الأصولية العسكرية.. انتشاره محدود، غير أن منهجه السياسي معتدل ومقبول مواقف زعيمه الراحل ضد الديكتاتورية الشمولية بيضاء ناصعة وتحسب له… وقبل رحيل زعيمه بدل وغير لدرجة أصبحت مواقفه غامضة، شارك في زردات النظام خاصة في الانتخابات التشريعية في سنة 2017 التي عرفت عزوفا شعبيا واسعا، تلك التي ترشح فيها رابح لونيسي عن ولاية وهران دون أن يفوز بمقعد برلماني.. (لكن عامة الناس تنسى)..

لا يمكن للافافاس وقد تضعضع ويمشي الآن برأسين (أمانتين) تدعي كل واحدة تمثيل الحزب، بعد أن تناطح قيادته في مقر الحزب بالعاصمة، قبل نحو شهر بالعصي والهراوات والشماريخ النارية والكلام البذيء.. وحرق لوثائق الحزب – الخبر 23/06/2019، أن يقود الجزائر إلى بر الآمان أو أن يمثل قوة اقتراح (لم يسمع لمبادراته ”الإجماع الوطني” التي أطلقه مند سنة 2014.. لا من السلطة ولا من المعارضة).

zoom

حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية

بالنسبة إليه الأحداث التي تورط فيه الجيش والأمن، تلك التي سقط فيها مواطنون من القبائل (أحداث 1980 -2001) وفقط، يطالب بدولة مدنية على الطريقة الفرنسية، بمعنى (يعقد) اللفظ بالعامية من خلالها الديموقراطيون على الجيش الذي يكون ليس إلا (خديم) طوع إرادتهم وإرادة باريس…

حزب تورطت قياداته بالتحالف مع قيادة المؤسسة العسكرية المؤدلجة (نزار، محمد تواتي، محمد العماري…) في انقلاب جانفي 1992، وتسليح المدنيين، لحد الآن لا تعترف قياداته أو صحيفته (ليببرتي) التي يمولها ربراب الموجد في السجن.. بوجود انحرافات لمصالح الأمن ضد المدنيين في التسعينات (قضية المفقودين) رؤيته للأحداث تتميز بالفئوية والتحيز للعنصر الامازيغي القبائلي بالأخص..

بالنسبة إليه الأحداث التي تورط فيه الجيش والأمن، تلك التي سقط فيها مواطنون من القبائل (أحداث 1980 -2001) وفقط، يطالب بدولة مدنية على الطريقة الفرنسية، بمعنى (يعقد) اللفظ بالعامية من خلالها الديموقراطيون على الجيش الذي يكون ليس إلا (خديم) طوع إرادتهم وإرادة باريس… (ينسى عامة الناس) أن هذا الحزب الذي حصل في انتخابات 1991 على أصفار إلى اليسار من أصوات الناخبين.. والذي يقوده محسن بلعباس الذي أشهرته وقدمته (المغاربية) شارك زعيمه في تحالفات مع النظام، بل أن سعيد سعدي زعيم الحزب الأسبق والأبرز، حسب وثائق ويكليكس، وإسهامات لمؤلفين فرنسيين، كان إلى وقت قريب الصديق الحميم للجنرال توفيق، الأرسيدي أخرج أيضا للناس أفسد المخلوقين في الجزائر “خليدة تومي المتورطة في الفساد والتي تنتظر المساءلة.. عمارة بن يونس الذي حرر تعليمة بيع الخمور يوم كان زيرا للتجارة”… وخلق كثير ممن لا يعلمهم إلا الله..

حزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية

يعرف اختصارا بالأمدياس، ورث أفكاره منهجه من الحزب الشيوعي، الباكس، فالتحدي، ثم انتهى به النفاق الى هذه التسمية، دعا زعيمه الهاشمي شريف إلى انقلاب 1992، والتحم مع قرارات الجنرالات المؤدلجين، حزب مجهري يرأسه شخص لا يكاد يعرف يدعى فتحي غراس، الآن انضوى مع الحراك ويأخذ رأيه على صفحات الوطن وليبرتي ولوسوار على أنه عضو فعال في البديل الديموقراطي، ويدعو لمرحلة انتقالية عدمية لنشر الفوضى، والبحث عن عدو جديد، ولكن ربما نست عامة الناس أن هذا الشخص كان أول من يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في أفريل 2019.. الشيوعيون دائما خدام النظام…

أكثر وأخطر من هذا يعرف عن قيادات هذا الحزب منذ أمد بعيد الفساد الأخلاقي، وربما يتذكر البعض أن قيادي الأمدياس وممثله في وهران الأستاذ الجامعي “أحمد.ك” من (أصحاب يوم السبت 2011) الذي قتل في مكتب الحركة في 23/04/2011، توصلت التحقيقات حسب تصريح وزير العدل السابق بلعيز ان قاتله طالب جامعي كان على علاقة شاذة معه…

حزب العمال

تروتسكي التوجه زعيمته رهن الحبس، يوجد تململ دائم في بنيته، تتذكرون كم رجل خرج عن طاعة الأم المرضعة، بعد أن يترشح من يترشح خلفها في انتخابات محلية أو تشريعية، بأصوات قديمة للشيوخ والعزاب، والنسوة القواعد التي خدعتهم بخطابها ضد النظام أيام التسعينات، وبإمكان اقتسام ثروات البلد بين الشعب شبرا شبرا… يغير الجمع أثوابهم ويبدؤون في التجوال السياسي، صحيح أن حنون.. كانت لها مواقف مشرفة سنة 1992 ودافعت عن استمرارية المسار الانتخابي، (أعد الآن مقالا للنشر بعنوان المرأة الحديدية قبل أن تفقد عذريتها السياسية.. رصد لمواقفها المشرفة).

يبدو أن الحزب لم يبق بعد اعتقال زعيمته غير إسمه، حزب العمال هو لويزة حنون، وحنون هي حزب العمال، لا يمكن للسلطة أن تأخذ رأي حزيب يدعو الى أفكار ساذجة، بالية، أثبت الزمن والخبراء عدم علميتها وصلاحيتها… فضلا على أن تتعرى الجزائر المحافظة وتمشي بين الناس ساقطة، هابطة ببين الأمم!

(.. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم..)

البعض يقول أن الثورة التحريرية انتصرت بمجموع وخليط من تيارات الحركة الوطنية، والصحيح أن الثورة أصيبت بانتكاسة بعد سنوات ”الطهارة والصفاء”، كما يقول عثمان سعدي في دراسة له ….54-56، وحين التحق بها لفيف الشيوعيين والاندماجيين أصيبت بلوثة ودبت في قلبها الصراعات والتصفيات.. بل شكل هؤلاء ثورة مضادة..

هل يمكن للحراك الشعبي الذي خرج من عتبات المساجد، طيبا طاهرا كأنه يصعد إلى السماء بأهازيجه وترانيمه في سبيل التحرر من الاستبداد والطغاة، أن يمضي وفي ميمنته رهط وخليط من ”البديل الديموقراطي”، يملي على الجموع ما يجب أن يقال أو يرفع من شعارات ومطالب دون تمحيص أو دراية بما يوافق أهداف الحراك…

البعض يقول أن الثورة التحريرية انتصرت بمجموع وخليط من تيارات الحركة الوطنية، والصحيح أن الثورة أصيبت بانتكاسة بعد سنوات ”الطهارة والصفاء”، كما يقول عثمان سعدي في دراسة له ….54-56، وحين التحق بها لفيف الشيوعيين والاندماجيين أصيبت بلوثة ودبت في قلبها الصراعات والتصفيات.. بل شكل هؤلاء ثورة مضادة بعد أن بقي بعضا منهم في حوارات ومفاوضات سرية مع حاكم الجزائر شوفالي (يطالب البديل الديمقراطي بتطبيق أرضية مؤتمر الصومام)، ثورة عجلت برحيل فرنسا وفقط، ورهنت الاستقلال والحرية التي يبحث عنها الحراك الشعبي اليوم…

جماعة البديل الديمقراطي تقول أنها تبحث عن الكرامة والله عز من قائل يقول (إن خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم)، والبعض الآخر من الناس استأنس بخليط الرايات وتنوعها، وغفل عن الاختلافات الايديولوجية والحزبية، وعد ذالك من القوة والاستمرارية بمكان والله يقول (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7008

    Ganov

    vous êtes hors champ..et un analphabète trilingue.

    • 0
  • تعليق 7015

    ربيع بشاني

    هذا مستوى الأميين التغربيين الذين جعلوا ادراتنا منذ الاستقلال خرابا فوق خراب.. وشاركوا العصابة ممارساتها انهم حلفاء طبيعين لها منذ حكم بن بلة …الديموخراطيون الجبناء اعداء العقيدة واللغة العربية الذين يرفضون بل لايستطيعون مناقشة الافكار ومناقشة مختلف الطروحات فيستخدمون السباب والشتم واتهام الخصم بقلة الفهم ..هم العدو قاتلهم الله

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.