زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ولترحلوا،، عن أرضنا!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
ولترحلوا،، عن أرضنا!!!… ح.م

مجرد مثال...!

لا يستحق البقاء على الأرض شعب يقبّل فيه الرجال أيادي الجلادين وتستقبلهم النساء بالزغاريد.

ألا ليتهن نساء وما هن بالنساء، وليتهم رجال وما هم بالرجال يصابون بالعقم فلا يلدون ولا يتوالدون ولا يتناسلون!.

كانت تلك الصور بالأبيض والأسود فقط، ولكن ها هي تخرج من علب الأرشيف القديم، ونصبح نراها بالألوان ولا شيء غير الألوان الزرقاء والبيضاء والحمراء.

لقد أصاب القوم عمى الألوان ولم تعد العيون ترى الألوان الخضراء والحمراء والبيضاء!!..

ولترحلوا عن أرضنا ومن أرضنا، هاهي البواخر والقوارب تنتظركم في الميناء غير بعيدة عن أعينكم وأنتم تصطفون على الرصيف وتطلون من الشرفات تلوحون بأعلام الاحتلال للعائدين من الغزاة وأبناء الغزاة!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6583

    عبد الرحمن

    إنهم أحفاد الإندماجيين، يواصلون نهج آبائهم و أجدادهم، ويسعون جاهدين بكل حزم و عزم لتحيق أمنياتهم ورغباتهم المتمثلة في الذوبان في الكيان الفرنسي ذوبانا أبديا. إنهم لا يؤمنون بالحرية و الاستقلال و العزة و الكرامة والاننعتاق من العبودية، فهم يعتقدون أنّ الخروج من قفص الاستعمار جريمة كبرى وانتحار فظيع. إنها العبودية التي تمكنت من نفوس هؤلاء الأغبياء . فهم يحتاجون إلى علاجات نفسية كثيفة و مركزة. وخلاصة القول: إنها القابلية للاستعمار.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.