زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ولتخرجوا مطرياتكم..!

الإخبارية القراءة من المصدر
ولتخرجوا مطرياتكم..! ح.م

ما لكم كيف تحكمون، لقد اشتريتم الهوائيات المقعرة التي كنا تسمى صحون العار من أجل مشاهدة القنوات التلفزيونية الفرنسية، وكنتم تتداولون فيما بينكم فيديوهات تلفزيون الخامسة في سىرية تامة، وتلعنون الحكومة حينما تقطع عليكم التيار الكهربائي حتى تحرمكم من مشاهدة بعض الحصص التلفزيونية عن الوضع الأمني والسياسي في الجزائر خلال العشرية الحمراء!.

إن وسائل الإعلام الفرنسية لا تبحث في الجزائر إلا عن الجزائر الفرنسية، نعم الجزائر الفرنسية، الصحفيون الفرنسيون يعرفون جيدا شغلهم، ها هي السماء تمطر في باريس، ولتخرجوا مطرياتكم!!!…

لقد كانت بالنسبة إليكم الصحافة الفرنسية، وخاصة القنوات الفضائية التلفزيونية العامة والخاصة، قمة في المهنية والاحترافية والحرية والاستقلالية وفي الخدمة العمومية والحق في الإعلام وحرية الوصول إلى مصادر الخبر، نعم لقد كانت بالنسبة لكم الصحافة الفرنسية المثل الأعلى، فالقول ما قالت صحافة فرنسا، ولكن للأسف لم يكن حالكم يختلف عن حال السلطة التي كنتم ومازلتم تزعمون أنكم تعارضونها، أنتم والسلطة عندما يتعلق بفرنسا لستم سوى ورقة لعملة واحدة، لا فرق بين وجه الورقة وبين ظهر الورقة.

إن لكل وسيلة إعلامية خطها الافتتاحي أو سياستها الإعلامية وأنتم تعرفون هذا، ولكن الدكاكين الإعلامية التي تؤجركم من غير سياسة إعلامية ومن غير افتتاحية لأنها في الأصل ليست مؤسسات إعلامية، فهل يزعجكم أن يتم التركيز الإعلامي على البدعة الأمازيغية واللائكية والعلمانية والمثلية الجنسية والحرية السحاقية، تلك هي الحقيقة ولكنكم تكرهون الحقيقة!!…

أنتم أيضا كنتم تمارسون التعتيم الإعلامي على الحراك الشعبي، وتقدمونه في الصورة التي تريدون، وتمارسون مختلف أشكال التزييف والتحريف، تلكم هي جزائركن وجزائركم؛ جزائر حورة ديمقراطية، إن وسائل الإعلام الفرنسية لا تبحث في الجزائر إلا عن الجزائر الفرنسية، نعم الجزائر الفرنسية، الصحفيون الفرنسيون يعرفون جيدا شغلهم، ها هي السماء تمطر في باريس، ولتخرجوا مطرياتكم!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.