تداولت صفحات التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية إشاعات، تحدثت عن وفاة رئيس المخابرات الأسبق الفريق توفيق وإصابة السعيد بوتفليقة بالجنون.
عاد سيفاوي وقال إن معلوماته تفيد بأن توفيق يرقد في الإنعاش بمستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة..
وكان الصحافي والكاتب الجزائري المقيم في فرنسا محمد سيفاوي أول من نشر خبرا على صفحته بخصوص وفاة توفيق، الأسبوع الجاري، وقال إن مصادر الخبر تحدث إليه من داخل الجزائر، لكنّه عاد ونفى الخبر دوا أن يقدّم توضحيات.
ثم عاد سيفاوي وقال إن معلوماته تفيد بأن توفيق يرقد في الإنعاش بمستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة.
واضطر هذا الوضع عائلة الفريق توفيق إلى التدخل ونفت وفاته عبر بيان تداولته مواقع إلكترونية.
وقبل أسابيع قليلة انتشر خبر حول إصابة السعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس السابق، بالجنون داخل السجن العسكري.
قبل أسابيع قليلة انتشر خبر حول إصابة السعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس السابق، بالجنون داخل السجن العسكري..
ونقل موقع “أوبرسفور ألجيري” بالفرنسية، عن مصادر قال إنها متطابقة، أن السعيد بوتفليقة “يمتنع منذ أيام عن تناول الطعام والدواء رغم حساسية وضعه الصحي، ويعاني من حالة نفسية سيئة، ما زاد تدهور صحته داخل زنزانته بسجن البليدة العسكري”.
وأضاف الموقع بأن مصادره أكدت “ظهور اختلالات ذهنية على سلوك شقيق بوتفليقة، ولوحظت عليه علامات جنون الارتياب، وسط قلق لدى إدارة السجن التي ذكرت أن الرقم الأهم في منظومة بوتفليقة على مدار عقدين، يعيش بشكل سيئ خلف القضبان”.
وتطرح هذه الإشاعات تساؤلات حول خلفيات تردّدها في هذه الفترة، وذهب محمد سيفاوي من جهته إلى القول إن “النظام ربما يحضّر الرأي العام للإفراج عن هؤلاء المسجونين”، على حد تعبيره.
ويقضي الرجلان (توفيق والسعيد) عقوبة بـ15 سجنا في السجن العسكري بالبليدة، بعدما أُدينا بجناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.