زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وفاة “الوزير الشّجاع” الذي هاجم “مافيا” الموانئ

وفاة “الوزير الشّجاع” الذي هاجم “مافيا” الموانئ

توفي وزير التجارة السابق بختي بلعايب، الخميس 26-01-2016، في وقت متأخر، بعد معاناة من مرض عضال، أجبره على مغادرة منصبه منذ 18 جانفي الجاري. واضطر الرئيس بوتفليقة إلى تكليف وزيرة السكن عبد المجيد تبون بتسيير وزارة التجارة نيابة عن الوزير المريض.

ويعدّ بختي بلعايب “الوزير الشّجاعط الذي هاجم “مافيا” الموانئ، وهو واحد من الوزراء القلائل الذين تحدّثوا عن الفساد و”المافيا” في قطاع التجارة، وقال في تصريحات سابقة إن تعود إلى سبتمبر 2016 إنه فشل في غلاق مطعم يقف وراءه “مسؤول كبير”، وأضاف أن “المافيا” زورت توقيعه، وأفاد أن “المافيا” هدّدته ونجحت في كل ما أرادت أن تفعله.

ومما قاله الراحل “المافيا متغلغلة في دواليب مجال الاستيراد والتصدير”، وتحدّاها بأنه سيقول “لا” لكل هذه الممارسات.

وقال أيضا إن “المافيا صارت تصدر قرارات حكومية.. وكشف أن أحد بارونات قطع الغيار في الجزائر حضر إلى مقر الوزارة وهّددنا إن لم نسمح له بإدخال حاوياته التي كانت تحمل تصريحات كاذبة، وفعلا تمكّن من أدخالها..”، وكشف الوزير، الذي كان يتحدّث بهدوء كبير وثقة في النفس، إنه فشل في إغلاق مطعم، تعرّضت إحدى زبوناته لتسسم غذائي، لا لشيء سوى لأن هناك شخصا نافذا يقف وراء هذا المطعم!

يعدّ بختي بلعايب من الوزراء القلائل الذين تحدّثوا عن الفساد و”المافيا” في قطاع التجارة وفي الموانئ، وقال في تصريحات سابقة إن تعود إلى سبتمبر 2016 إنه فشل في غلاق مطعم يقف وراءه “مسؤول كبير”

ولم ينجح الوزير الراحل، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي، في إيصال هذه القضايا إلى العدالة، التي رفضت أن تتحرك، كما هاجمه بعض زملائه الوزراء، منهم وزير العدل الذي قال “الدولة لا تسير بالتصريحات وإنما بالأفعال”، ما يعني تكذيبا رسميا لتصريحات بلعايب.

ظهرت علامات المرض واضحة على الراحل قبل فترة حين ظهر في صور تلفزيونية، ما دفع ناشطين لإطلاق دعوات بضرورة “تركه يرتاح”، لكن الفقيد الذي استلم مهامه خلفا لـ عمارة بن يونس في 25 جويلية 2015، واصل مسيرته إلى غاية تعذر استمراره غداة تدهور صحته في الفترة الأخيرة.

الفقيد من مواليد 22 أوت 1953 بمنطقة “ثنية الحد” التابعة لولاية “تيسمسيلت”، حائز على شهادة “الليسانس” في التجارة من المعهد الوطني للتجارة، وسبق له أن شغل عدة وظائف رسمية أبرزها: نائب مدير بوزارة التجارة (ديسمبر1982 ــ جويلية 1989)، مدير مركزي بالوزارة ذاتها (جويلية 1989 ــ أوت 1990)، مدير عام المنظمة التجارية (أوت 1990 ــ أكتوبر 1991)، مكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسـطة (نوفمبر 1992ــ أفريل 1994)، مكلف بمهمة لدى رئيس الحكومة (أفريل 1994 ــ سبتمبر 1996) ووزير التجارة (سبتمبر 1996 ــ 1999)، وهي الحقيبة التي تولاها مجددا 19 سنة من بعد (2015 – 2017).

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.