أكّدت مديرية السجون وإعادة التأهيل، الأحد 11-12-2016، وفاة الصحفي محمد تامالت، صباحا، بمستشفى محمد لمين دباغين (مايو) بالعاصمة.
من جهته أكد المحامي أمين سيدهم، الأحد 11-12-2016، على صفحته في “فايسبوك”، وفاة الصحافي الجزائري، محمد تامالت، صباح اليوم، بمستشفى مايو بالعاصمة، بعد أسابيع من دخوله العناية المركزة عقب إضرابه عن الطعام، على خلفية توقيفه ومتابعته بتهمتي إهانة هيئات نظامية والإساءة لرئيس الجمهورية.
وقال سيدهم، وهو محامي الصحفي تامالت “وفاة الصحافي محمد تامالت بمستشفى باب الواد، بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من ثلاثة أشهر وغيبوبة دامت ثلاثة أشهر، ربي يرحموا، حسبنا الله ونعم الوكيل…”.
وكان موقع “سبق برس” أورد الخبر في وقت سابق وقال إن تامالت توفي بعد أسابيع من دخوله في غيبوبة إثر إضرابه عن الطعام.
واعتقل محمد تمالت يوم 26 جويلية 2016، ثلاثة أيام بعد عودته إلى الجزائر بعد هجرة دامت سنوات في بريطانيا، وتوبع بتهمتي إهانة هيئات نظامية والإساءة لرئيس الجمهورية في منشورات بموقعه الإلكتروني “المسار العربي” وصفحته بـ”الفايسبوك”، وحُكم عليه بالسجن عامين وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار جزائري.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.