زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وزير المجاهدين لفرنسا حول جماجم الشهداء: ما أقبحكم!

وزير المجاهدين لفرنسا حول جماجم الشهداء: ما أقبحكم! ح.م

صرح وزير المجاهدين الطيب زيتوني، الإثنين 18-07-2016، بوهران، أن إجراءات استرجاع جماجم الشهداء الجزائريين من فرنسا من أجل دفنها في الجزائر تشهد تقدما.

وقال السيد زيتوني في تصريح للصحافة على هامش زيارته للولاية أن “الإجراءات بخصوص ملف استرجاع جماجم الشهداء الأبطال الجزائريين تعرف تقدما” مؤكدا “أننا سنسترجعها من أجل دفنها في الجزائر بلد الأبطال والشهداء”.

وأوضح الوزير أن ملف استرجاع جماجم هؤلاء الشهداء متكفل به من طرف وزارة المجاهدين بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، وذلك من خلال الاتصال المستمر مع سفارة الجزائر بفرنسا، مضيفا أنه يتم تنظيم لقاءات مشتركة تضم الجانب الفرنسي.

وأشار السيد زيتوني إلى أنه تم تشكيل لجان مشتركة ما بين الطرفين الجزائري والفرنسي بغية الإسراع في استرجاع جماجم هؤلاء المقاومين، الذين استشهدوا في بداية الحقبة الاستعمارية.

رفات وجماجم 37 من أوائل المقاومين الجزائريين الذين سقطوا خلال المعارك الأولى للمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي بعد الغزو سنة 1830، موجودة في متحف في فرنسا داخل علب كرتونية

وأعرب السيد زيتوني عن استغرابه من “أن بلد كفرنسا التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان تضع رؤوس قطعها المستعمر الفرنسي ببشاعة ووحشية وفعل لا يقترفه إلا الإرهاب في متاحف لتقدم للزوار”، وتأسف عن هذه الوضعية واصفا ما اقترفته فرنسا الاستعمارية “بعمل يبرز أقبح صورة عرفها تاريخ البشرية”.

جدير بالذكر أن رفات وجماجم  37 من أوائل المقاومين الجزائريين الذين سقطوا خلال المعارك الأولى للمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي بعد الغزو سنة 1830، موجودة في متحف في فرنسا داخل علب كرتونية، ويتعلق الأمر بعدد من زعماء المقاومة الجزائرية في فترة ما بعد الاحتلال الفرنسي ( الخامس جويلية 1830)، وهم: “محمد الأمجد بن عبد المالك” المكنّى “الشريف بوبغلة” (استشهد في الثاني عشر ديسمبر 1854)، “مختار بن قويدر التيطراوي”، “عيسى الحمادي” مساعد ورفيق درب الشريف بوبغلة، و”يحيى بن سعيد”، فضلا عن رأس “محمد بن علال بن مبارك” مساعد الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، و”الشيخ بوزيان القلعي” زعيم المقاومة الشهير بواحة “الزعاطشة” الذي أعدم في الصباح الباكر من يوم 26 جويلية 1876 عن عمر يناهر 39 سنة في المقصلة التي وضعت في الساحة المركزية للحديقة العمومية لمدينة المحمدية بالجزائر العاصمة.

وجرى وضع رؤوس هؤلاء القادة في متحف باريس على شكل هدية من الدكتور “كايو” بين سنتي 1880 و1881، ولا تزال “جماجم” الأبطال التي تم تحنيطها وحفظها بمادة مسحوق الفحم لتفادي تعفنها، متواجدة في علب “كارتونية” داخل المتحف وخاضعة لأرقام تسلسلية تتضمن تاريخ قتلهم وختم المكتب السياسي الفرنسي لقسنطينة.

وطالب مؤرّخون جزائريون وفرنسيون السلطات الفرنسية بالإفراج عن الجماجم وإعادتها للجزائر، قبل أقل من شهر.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.