قال وزير المجاهدين الطيب زيتوني بخصوص جماجم الشهداء الموجودة في متحف الإنسان بفرنسا "لن نقبل ولن نرضى إلا أن يُدفن هؤلاء الأبطال في أرضهم الجزائر".
أفاد الوزير خلال ندوة تاريخية نظمت، الخميس 13-10-2016، حول أحداث “هجوم مركز ثكنة معمرة” بجبل القعدة ببلدية حد الصحاري (80 كلم شمال ولاية المسيلة) أن “هناك تنسيقا بين وزارتي المجاهدين والشؤون الخارجية والتعاون الدولي، حيث تمت محادثة سفيرنا بباريس من أجل معاودة الاتصال بالسلطات الفرنسية في هذه المسألة، التي هي محل إجراءات تقنية”.
وأضاف الوزير “نتألّم لوضعية الجماجم.. حينما نرى رؤوسا مقطوعة من أجسادها منذ قرن ونصف ونجهل بقيتها أين هي؟ ولكن الشيء الإيجابي في هذا الألم أنه يكشف غطاء فرنسا التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة”.
واعتبر السيد زيتوني أن قضية الجماجم “قضية شرف لكل جزائري وجزائرية وحتى لكل مسؤول ومواطن، وبشأن موضوعها نستعمل كل القنوات الدبلوماسية بكل هدوء ولكن بكل جرأة وسيادة وحتى بإخلاص للذين ضحوا من أجل هذا الوطن”. وطمأن الوزير الجميع بأن موقف الجزائر ثابت في هذه القضايا المطروحة” مشيرا إلى المتابعة التي تحظى بها هذه الملفات بشكل يومي من طرف رئيس الجمهورية والوزير الأول.
وأوضح أن علاقات الجزائر وفرنسا، وحتى تكون “طبيعية” مفتاحها “حل المشاكل العالقة على غرار مسألة الأرشيف الوطني وقضية المفقودين الجزائريين وكذا استرجاع جماجم الشهداء والأبطال من متحف الإنسان بفرنسا”.
كما ركز الوزير ضمن كلمته على أهمية حفظ الذاكرة الوطنية والاعتزاز بالتاريخ المشرف للثورة التحريرية المظفرة وبسالة أبنائها البررة قائلا أن “الذي يحب الجزائر يجب أن يحب ماضيها وتاريخها وثورتها المجيدة وشهدائها ومجاهديها ويعمل بوصيتهم وغير ذلك فهو شقاق ونفاق وسوء للأخلاق”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.