زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وزارة الداخلية تنتبه أخيرا لخطر “الروتاري” بالجزائر!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
وزارة الداخلية تنتبه أخيرا لخطر “الروتاري” بالجزائر! ح.م

شمعت وزارة الداخلية، الخميس، مقر نادي روتاري غليزان الذي كان محل شكاوى من عدة جمعيات محلية وفي مقدمتها جمعية العلماء المسلمين بدعوى تطاوله على الثوابت الوطنية والإشادة بالصهيونية.
وكان كل من وزير الداخلية ووزير الشؤون الدينية قد تم استجوابهما كتابيا من طرف نواب بالبرلمان حول النشاطات المشبوهة لهذا النادي بالجزائر، وقد توعد وزير الشؤون الدينية هذا النادي بأنه سيدفع الثمن.

وأكدت مصادر من الوزارة لقناة “الشروق نيوز” أن السلطات الولائية قامت بتشميع مقر النادي عقب ارسالية تلقتها مصالح الداخلية من طرف الجمعية الوطنية لنادي الروتاري الجزائر، والتي تفيد بأنها قامت بشطب فرعها “الروتاري الحرية” الناشط بغليزان، على خلفية مساسه بالثوابت الوطنية.

هذا النادي تطاول على العلامة العلامة عبد الحميد بن باديس حيث وصفه بـ “الفاشل في إرساء السلام”، كما أشاد بالرئيس الإسرائيلي الهالك شمعون بيريز ووصفه برجل السلام في رسالة تعزية في وفاته!!!

وكان فرع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بغليزان قد طالب، شهر أكتوبر الماضي، بسحب اعتماد هذا النادي بعد تطاوله على مؤسسها العلامة عبد الحميد بن باديس حيث وصفته بـ “الفاشل في إرساء السلام”، وكذا إشادته بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ووصفه برجل السلام في تعزية بعد وفاته.

ومطلع شهر نوفمبر الماضي، عرض نادي روتاري تمويل فريق سريع غليزان بعد ضائقة مالية عرفها، مقابل حمل شعاره، بشكل خلف جدلا في المدينة بعد رفض الأنصار هذه الصفقة بدعوى أن هذه الجمعية مشبوهة ولها روابط بالماسونية العالمية.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.