زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وداعاً محمد شراق.. زهور الصحافة تذبل بسرعة!

الخبر القراءة من المصدر
وداعاً محمد شراق.. زهور الصحافة تذبل بسرعة! ح.م

الفقيد محمد شراق

شيّعت جنازة الزميل والصديق والأخ الصحفي بجريدة "الخبر" محمد شراق إلى مثواه الأخير، زوال السبت، بمقبرة عبان رمضان في بلدية حمادي، شرقي العاصمة، في جو مهيب وحزين بحضور جمع غفير من زملاء وأصدقاء ورفقاء الفقيد في المهنة وأقاربه وجيرانه وممثلين عن تشكيلات سياسية..

ووري الثرى، زوال السبت، جثمان الزميل الصحفي محمد شراق عن عمر يناهز 43 سنة، بمقبرة عبان رمضان، مباشرة بعد صلاة العصر، في جو جنائزي مهيب وحزين لم يستسغ فيه الزملاء والأصدقاء والرفاق السرعة التي غيّب فيها الموت محمد عن الأنظار، نعم الزملاء والأصدقاء الذين بكوه لإحساسهم بمرارة وألم الفقد ولسان حالهم يقول: “إن كل آلامنا ودموعنا وقلقنا نابعة من أننا لن نراك بعد اليوم في دنيانا”.

نعم، لقد أثارت فاجعة رحيلك غصة في صفوف زملائك ورفاقك وأصدقائك في المهنة، ويكفي الموكب الجنائزي المهيب الذي تزاحموا فيه لإلقاء النظرة الأخيرة عليك شاهدا وشهيدا.

فبعد الصلاة عليه بمسجد مالك بن أنس بمنطقة ذراع العز في حمادي، حيث مسكن العائلة، نقل جثمان محمد إلى مقبرة عبان رمضان.. جنازة حضرها زملاء ورفقاء وأصدقاء الفقيد في مهنة المتاعب، الذين شهدوا نجمه يبزغ من عام لآخر بمقالاته السياسية الرائعة.

صحافيون من عناوين وقنوات ومواقع كثيرة رافقوه إلى مثواه الأخير، فضلا على عدد من الناشطين السياسيين كالسكرتير الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، محمد حاج جيلاني، والنائب سليمان شنين، والنائب عن حزب العمال رمضان تعزيبت، وآخر عن حركة مجتمع السلم، إضافة إلى الأقارب والجيران الذين أجمعوا على الإشادة بأخلاقه الراقية، وهو الذي كان بسيطا في كل شيء، يوزع على كل من يلتقيهم ابتسامة لا تفارقه حتى وهو يعاني في داخله من آلام الحياة وأثقالها.

وقد ذكر إمام مسجد مالك بن أنس الحضور في تأبينية دفن محمد شراق بما قاله الإمام التميمي “شيئان قطعا عني لذة الحياة، هما ذكر الموت والوقوف بين يدي الله..”، قبل أن يعترف للجمع الغفير من الحضور قائلا: “المرحوم معروف بتواضعه إلى درجة كبيرة، والجيران يعرفون ذلك جيدا، بل أنا أعرفه شخصيا بأخلاقه الحسنة”. فنم هنيئا يا محمد.. نم هنيئا أيها الرجل الفاضل.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.