زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وداعا،، يعقوب بوقريط!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
وداعا،، يعقوب بوقريط!!!… ح.م

يعقوب بوقريط يغادرنا عشية إحياء اليوم العالمي لحرية التعبير..

شاء القدر العجيب بل الموت الرهيب أن يخطف الإعلامي المكافح يعقوب بوقريط ويواريه الثرى في الوقت الذي كانت الأسرة الإعلامية في الجزائر مثل بقية رجال الصحافة في العالم، تستعد للاحتفال بالعيد العالمي لحرية الصحافة، فأية حرية وأية صحافة عندما يتوقف القلب النازف للصحفي ولم يعد يخفق وهو في ربيع الزهور!.

أعتقد، يا صديقي الراحل؛ أن الموت لم يخترك، بل أنت الذي تكون قد اخترت الموت عشية عيد حرية الصحافة، لتفضحنا جميعا وتفضح معنا أكذوبة الحرية وخرافة الصحافة التي أصبح حالها يشبه حال القطة البرية المتوحشة في الغابة، حيث لم تعد هذه القطة تكشر عن أنيابها وتبرز مخالبها من أجل أن تدافع عن نفسها وعن أبنائها أو من أجل أن تدفع الظلم والظالمين. بل إن هذه القطة البرية المتوحشة قد أصبحت، وا أسفاه، تكشر عن أنيابها الحادة وتبرز مخالبها السامة من أجل أن تأكل أولادها الصغار !!..

نعم، ها هو الموت يا صديقي الإعلامي المقاوم يقطفنا زهرة زهرة وينثرنا مثل الخريف مثل الأوراق البالية الصفراء ونحن في الربيع ربيع العمر، بل في عز أيام الربيع، وأي ربيع هذا الربيع الذي يدوس بأرجله على الزهور الذابلة فيدكها دكا ثم يسحقها سحقا ويدسها في التراب !!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.