زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

وحدة المستعربين.. فيلق الموت داخل الموساد الصهيوني

وحدة المستعربين.. فيلق الموت داخل الموساد الصهيوني ح.م

عناصر من وحدة المستعربين الصهيونية

تعتبر وحدة المستعربين واحدة من أهم وأخطر الوحدات الإستخباراتية المتخصصة في عمليات الاقتحام والقتل والاختطاف والتصفية الجسدية خارج إطار القانون التابعة لجهاز الموساد الصهيوني، ويتم اختيار أفرادها من الأشخاص الذين يتقنون إلى حدَ بعيد اللهجة الفلسطينية خاصة أو اللهجات العربية بصفة عامة، ويعتمد أفرادها في عملهم على عنصر المفاجأة والمباغتة الفعالة، وكذا على استعمال أساليب التخفي والتنكر والخداع الاستراتيجي..

هي من الوحدات المستحدثة داخل جهاز الموساد منذ حوالي30 سنة، عندما كان إيهود باراك يعيش معضلة حقيقية إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، إذ كان يجد صعوبة كبيرة جداً في اختراق تجمعات المقاومة الفلسطينية وتصفية القيادات الفلسطينية البارزة فيها..

وهي من الوحدات المستحدثة داخل جهاز الموساد منذ حوالي30 سنة، عندما كان إيهود باراك يعيش معضلة حقيقية إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، إذ كان يجد صعوبة كبيرة جداً في اختراق تجمعات المقاومة الفلسطينية وتصفية القيادات الفلسطينية البارزة فيها، وتمتد جذوز هذه الوحدة إلى منظمة البلماخ الصهيونية والتي كانت تحمل اسم وحدة الدائرة العربية، وكانت متخصصة في تنفيذ عمليات الاغتيال والتجسس وامتد نشاطها من سنة 1943م إلى غاية سنة 1950م، حيث كان لها دورا كبيرا في نشأة الكيان الصهيوني المحتل.

وقد تمت إعادة هيكلة تلك الوحدات الخاصة بالمستعربين داخل الموساد، حسب التخصصات المناطة بها، وأهم تلك الوحدات الإستخباراتية القتالية نجد وحدة دوف دوفان، ويمام، ويماس، ومتسادوا، وفي السنوات الأخيرة توسع عملها لتصبح لها شبكة عنكبوتية تعمل في مختلف أصقاع الأرض، تحت يافطة الشركات المتعددة الجنسيات، المتخصصة في أعمال الحماية الأمنية، ومنها طبعاً شركة بلاك هوك، وبلاك واتر وsai والتي لها مقرات في تل أبيب ودبي والولايات المتحدة الأمريكية بالخصوص، وقد قادت هذه الشركات بتدريب الكثير من كوادر الجماعات الإرهابية المسلحة كداعش والنصرة، وأنصار بيت المقدس العاملة في صحراء سيناء المصرية، وأمدتها بالخبرات القتالية اللازمة وأحدث أنواع الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية، وبالمعلومات الإستخباراتية التي مكنتها من القيام بعمليات نوعية في العديد من الدول كليبيا وسوريا والعراق ومصر، وقد زاد نشاطها خارج الأراضي المحتلة وتوسع وخاصة بعد أن نجحت في اقتحام الكثير من السجون المصرية وتهريب المعتقلين داخلها، بتاريخ20جانفي 2011م، وكان لها دور فعال في تصفية الكثير من الكوادر المهمة داخل الجيشين السوري والعراقي، وكذلك كان لها دور أساسي في اغتيال الكثير من رموز وقيادات المقاومة الفلسطينية واللبنانية.

هذه الوحدات الإستخباراتية والتي تعتبر بمثابة فيالق للموت والاغتيالات داخل جهاز الموساد الصهيوني، أصبحت الانضمام إليها والانخراط ضمن صفوها حلم يراود الكثير من الشباب العربي داخل الخط الأخضر والحاملين للجنسية الإسرائيلية..

فهذه الوحدات الإستخباراتية والتي تعتبر بمثابة فيالق للموت والاغتيالات داخل جهاز الموساد الصهيوني، أصبحت الانضمام إليها والانخراط ضمن صفوها حلم يراود الكثير من الشباب العربي داخل الخط الأخضر والحاملين للجنسية الإسرائيلية، بعد أن أصبح عدد منهم لا يرى ضيراً في التجنيد في صفوف الأجهزة الأمنية التابعة للمؤسسة العسكرية الصهيونية، وذلك نظير الامتيازات التي يحصل عليها هؤلاء والتي تضمن لهم الحصول على مستقبل مشرق والعيش في رفاهية، وأصبحت هذه الوحدات الخاصة داخل الموساد من القوى الضاربة والأساسية التي يعتمد عليها الجيش الصهيوني كثيراً، وتكلف بانجاز الكثير من المهام الصعبة جداً والمعقدة، والتي لا يجرأ علي تنفيذها حتى أفراد لواء جفعاتي وغولاني والتي تعد من أقوى الفرق تجهيزاً وتدريباً في الجيش الصهيوني.

وبالرغم من كل الأمراض والعقد النفسية التي يصاب بها العاملون داخل وحدة المستعربين في الجيش الصهيوني، جراء الكمية الهائلة من الضغوط النفسية التي يمرون بها، والظروف القاسية التي يتواجدون بها وخطورة المهمات التي ينجزونها، إذ عليهم أن يتحولوا إلى آلات للقتل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذا لم يقم أحدهم بتنفيذ الأوامر الصادرة إليه بتصفية أحد الأشخاص، حتىَّ ولو كان بريئاً أو أعزل من السَلاح، فإن رئيس المجموعة الميدانية أو بالأصح الوحدة القتالية، يقوم فوراً بإطلاق النار على رأسه وقتله، دون أن يرف له جفن. إلاَّ أن عدد المنتسبين إليها يزدد بشكل اضطرادي كل عام.

وبالتالي فإن على كل أجهزة الاستخبارات العربية، وأفراد المقاومة الفلسطينية أن يأخذوا حذرهم، وأن يقوموا بإيجاد إستراتيجية عسكرية وخطط استخباراتية للتعامل معها، لأنها أصبحت متواجدة وبقوة في الكثير من دولنا العربية، ولها الكثير من الخلايا النائمة، أو تلك التي تعمل بصمت وتكتم شديدين، وتنتظر فقط ساعة للصفر، لإشعال الأوضاع في تلك الدول، مستغلة الظروف السًياسية والاقتصادية السيئة التي تعيشها دولنا العربية كالعادة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.