رغم التزام المقاومة بإطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين نزولا عند الضغوط التي مورست عليها ومقابل ضمانات بوقف اطلاق النار وادخال المساعدات، غير أن كيان الاحتلال استمر في جرائمه وفي منع وصول المساعدات..
وهو ما يكشف أن قرار الحرب في “إسرائيل” غير مرتبط بملف الأسرى بطريقة مباشرة. فالحرب مستمرة لأن أهدافها الفعلية هي:
1. تغيير الواقع في غزة والضفة
كلب حراسة الاحتلال وجماعته كان حريصا على إطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين أكثر من حرصه على حياة أبناء شعبه ووقف إطلاق النار..!
2. القضاء على المقاومة
3. إعادة رسم قواعد الاشتباك الإقليمي
وهذا بعكس ما يعتقده كلب حراسة الاحتلال وجماعته والذي كان حريصا على إطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين أكثر من حرصه على حياة أبناء شعبه ووقف إطلاق النار..
بدعوى أنهم الذريعة التي يستند عليها الاحتلال لمواصلة حربه وتماهى خطابه مع خطاب ترامب ونتانياهو…
طيب يا سيدي تفضل ها هي المقاومة استجابت لطلباتكم ولضغوطكم وسحبت الذريعة من الاحتلال بإطلاقها سراح الأسرى.. أوقف إطلاق النار يا أبو مازن..؟
@ طالع أيضا: بركات الطوفان تتوالى والقادم أعظم
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.