زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هيا إلى العمل كالشعوب، إن أردتم دولاً كدولهم!

فيسبوك القراءة من المصدر
هيا إلى العمل كالشعوب، إن أردتم دولاً كدولهم! ح.م

الحراك وحده لا يكفي..!

جدّياً يا قوم، في عالم النت حيث المعلومة "على قفا من يشيل"، وحيث تجارب الشعوب والدول ناصعة..

مازال من يظنّ أنّه سيغيّر نظاماً ويبني دولة في سنة أو اثنتين دون تنظيم وعمل وتخطيط وجهد، ودون تضحية وعقبات وتعب؟

فقط بالسير ساعتين في الشارع والشرطة تحرسك أو بوضع ورقة في صندوق الانتخابات والكاميرات تصوّرك تبني دولة وتنقلها من الفشل إلى النجاح؟

هكذا ببساطة يعني؟

بلافتة كرتون تحمي رأسك من أشعة الشمس وتغطي عجزك عن العمل تظن أنّك ستفكّك نظاما وتضع آخر مكانه؟

وبورقة انتخاب وحبر أزرق تريد أن تنهي الفساد وأزمة الشرعية وترسي دولة المؤسسات؟

هي بسيطة إلى هذا الحدّ يعني!!!

هي الشعوب التي تعبت واجتهدت وعملت سنوات طويلة كانت غبية ولديها فائض في الوقت؟

قلنا أن المظاهرات والمسيرات أدوات ضغط فقط، والانتخابات فاتحة لمرحلة استقرار تحتاجه الدولة لاستئناف العمل والنضال المؤسسي والمغالبة والمزاحمة فقط.
هذا كل شيء، ولا شيء غيره.

كل من يدّعي أنّ الحراك وحده هو طريق التغيير مخادع لنفسه وغيره.

وكلّ من يدّعي أنّ الانتخابات وحدها هي سبيل التغيير مخادع لنفسه وغيره أيضا.

وكلاهما فاشل يبحث عن تبرير كسله وعجزه، وكلاهما عاشق للفعل المناسباتي والاستعراضي، وكلاهما اتّكالي وخبير في البكائيات والنّواح.

هيا إلى العمل كالشعوب، إن أردتم دولاً كدولهم!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7407

    عبد الرحمن

    تشكر يا سيادة الكاتب على مقالك لتنبيه النيام من غفلتهم و سذاجتهم، ولتنبيه الفاسدين المفسدين لحياة الناس أجمعين من رضيعهم إلى شيخهم . كيف لا ؟ وقد أصبح الغش حقا من الحقوق ، وله أنصار وأتباع ومفكرون ، وأحزاب و جمعيات ، ومسيرون ومخططون !!! هل يعقل أن يعاقب الشعب الجزائري من أقصاه إلى أقصاه فيمنع من الأنترنت بجريرة الغش المتفشي كتفشي الوباء ؟؟؟ ماذا نقول ، ونحن مسلمون ، والغش قد صار غابة تغطينا من أخمص أقدامنا إلى أمّ رؤوسنا ، وقد تجاوزت غابة الغش غابة الأمازون بأضعاف مضاعفة ؟؟؟ كيف نصير كباقي الأمم تقدما وازدهارا ، والتأخر صار متأصلا فينا إلى حد الثمالة، بل صار هو كذلك حقا من الحقوق المكتسبة ؟؟؟ ألم تلاحظ ، يا سيادة الكاتب ، كيف انبرى ملايين الناس وعلى رأسهم وسائل الإعلام يدافعون عن المتأخرين ، وقد وجدوا لهم الحجج و الأعذار على تأخرهم؟؟؟ فلا تتعب نفسك ، أيها الكاتب القدير و المحترم ، فنحن مصرون على البقاء في الأنفاق المظلمة إلى يوم القيامة !!! وقد قال أحد عابقرة الغش : من نقل انتقل *** ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه .

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.