زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“هم في أكناف بيت المقدس”..!

فيسبوك القراءة من المصدر
“هم في أكناف بيت المقدس”..! ح.م

"لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله. لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي وعد الله".

قالوا: أين هم يا رسول الله؟، قال: “هم في أكناف بيت المقدس”.

هذا الحديث صحيح سندا. وصحيح واقعا. نحن نراه بأم أعيننا.

الأجيال السابقة والتي روته وشرحته.  لن تفهمه كما نفهمه اليوم.

والعجيب في النص “لا يضرهم من خذلهم”. وما أكثر المخذلين باسم السلف زورا والسلفية. وباسم الكتاب والسنة. وباسم العقلانية. وباسم القراءات الإستراتيجية.

مكانهم “أكناف بيت المقدس”، وتلك لفتة غيب أخرى أي نواحيه فهو ليس محررا. في فترة ظهورهم.

الطائفة التي تعيد البوصلة للأمة لا تخرج من مكة ولا من المدينة. رغم أهمية المكان. بل من أكناف بيت المقدس. وتلك رؤيا تخرق حجب الغيب. بل نبوءة.

“إن كان وعد ربنا لمفعولا”

“فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون”

@ طالع أيضا: الكيان.. شتات يحزم أمتعة العودة..!

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 8897

    أتعلم !!!

    يجب الاظلاع الجيد على درجة الحديث من الصحة من جهة، وعلى شروح العلماء ؛ لأن هذا القفز للتأويل بمناسبة ما كما هو الحال في غزة ، لا يخلو من قول بغير وعلم وتضليل عموم القراء .
    °°°°°°°°°°°°°°))
    الحديث المذكور حديث صحيح ، وهو حديث متواتر ، في أعلى درجات الصحة ، وقد رواه البخاري (7311) ومسلم (156) عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ) وفي رواية لمسلم (1037) (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ) .
    قال شيخ الإسلام رحمه الله: ” هذا الحديث حديث ثابت متواتر من جهة استفاضة ثبوته عند الأئمة، ومخرج في الصحيحين من غير وجه وفي غيرهما. وهذا الحديث فيه تقرير لكون الأمة سيدخلها افتراق واختلاف في مسائل أصول الدين، ولهذا وصف عليه الصلاة والسلام هذه الطائفة بأنها الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة، وأنهم على أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ” انتهى من ” شرح حديث الافتراق”(1/31) .
    ولمزيد الفائدة ينظر جواب السؤال رقم : (206) .
    وأما الزيادة المذكورة في الحديث وهي : (فقيل : من هم يا رسول الله؟ قال : هم في بيت المقدس) .
    فهذه الزيادة رواها الإمام أحمد في المسند(21286) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ )، وضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة(11/698) ترقيم الشاملة .
    وعلى فرض صحة هذه الرواية فالمراد بذلك : أنها تكون بالشام في بعض الأزمنة ، كما سيكون ذلك في آخر الزمان .
    قال الحافظ بن حجر رحمه الله : “والْمُرَاد بِاَلَّذِينَ يَكُونُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِس : الَّذِينَ يَحْصُرهُمْ الدَّجَّال إِذَا خَرَجَ ، فَيَنْزِل عِيسَى إِلَيْهِمْ فَيَقْتُل الدَّجَّال” انتهى من “فتح الباري” .
    وقال الشيخ حمود التويجري رحمه الله :
    وقد اختلف في مكانها [يعني : الطائفة المنصورة] : فقال ابن بطال: إنها تكون في بيت المقدس، كما رواه الطبراني من حديث أبي أمامة رضي الله عنه : (قيل : يا رسول الله ! أين هم؟ قال : ببيت المقدس) وقال معاذ رضي الله عنه : (هم بالشام) .
    وفي كلام الطبري ما يدل على أنه لا يجب أن تكون في الشام أو في بيت المقدس دائماً، بل قد تكون في موضع آخر في بعض الأزمنة .
    قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى: “ويشهد له الواقع، وحال أهل الشام وأهل بيت المقدس من أزمنة طويلة، لا يعرف فيهم من قام بهذا الأمر بعد شيخ الإسلام ابن تيمية وأصحابه في القرن السابع وأول الثامن؛ فإنهم في زمانهم على الحق؛ يدعون إليه، ويناظرون عليه، ويجاهدون فيه، وقد يجيء من أمثالهم بعد بالشام من يقوم مقامهم بالدعوة إلى الحق، والتمسك بالسنة، والله على كل شيء قدير.
    ومما يؤيد هذا: أن أهل الحق والسنة في زمن الأئمة الأربعة وتوافر العلماء في ذلك الزمان وقبله وبعده لم يكونوا في محل واحد، بل هم في غالب الأمصار؛ في الشام منهم أئمة، وفي الحجاز، وفي مصر، وفي العراق، واليمن، وكلهم على الحق؛ يناضلون ويجاهدون أهل البدع، ولهم المصنفات التي صارت أعلاماً لأهل السنة وحجة على كل مبتدع.
    فعلى هذا؛ فهذه الطائفة قد تجتمع وقد تفترق، وقد تكون في الشام وقد تكون في غيره؛ فإن حديث أبي أمامة وقول معاذ لا يفيد حصرها بالشام، وإنما يفيد أنها تكون في الشام في بعض الأزمان لا في كلها”.
    قلت: الظاهر من حديث أبي أمامة وقول معاذ أن ذلك إشارة إلى محل هذه الطائفة في آخر الزمان عند خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام.
    ويدل على ذلك ما تقدم ذكره من حديث أبي أمامة الذي رواه ابن ماجه، وفيه: ” فقالت أم شريك : يا رسول الله ! فأين العرب يومئذ ؟ قال: هم قليل، وجلهم يومئذ ببيت المقدس، وإمامهم رجل صالح ” …. الحديث.
    ….ففي هذه الأحاديث دليل على أن جل الطائفة المنصورة يكون بالشام في آخر الزمان، حيث تكون الخلافة هناك، ولا يزالون هناك ظاهرين على الحق، حتى يرسل الله الريح الطيبة، فتقبض كل من في قلبه إيمان؛ كما تقدم في الأحاديث الصحيحة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) . وقال معاذ : (وهم بالشام) .
    فأما في زماننا وما قبله؛ فهذه الطائفة متفرقة في أقطار الأرض كما يشهد له الواقع من حال هذه الأمة منذ فتحت الأمصار في عهد الخلفاء الراشدين إلى اليوم، وتكثر في بعض الأماكن أحيانا، ويعظم شأنها، ويظهر أمرها؛ ببركة الدعوة إلى الله تعالى وتجديد الدين ” انتهى من “إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة”(1/332) للشيخ حمود التويجري رحمه الله
    الشيخ صالح المندذ______________________
    قال الحافظ ابن حجر فيما نقله عن الطبري: (المراد بالذين يكونون ببيت المقدس الذين يحصرهم الدجال إذا خرج، فينزل عيسى إليهم فيقتل الدجال، ويظهر الدين في زمن عيسى، ثم بعد موت عيسى تهب الريح المذكورة، فهذا هو المعتمد في الجمع، والعلم عند الله تعالى …. ) ينظر: فتح الباري (13/ 294).
    ___________________–قال القاضي عياض :”ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين منهم شجعان مقاتلون ومنهم فقهاء ومنهم محدثون ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومنهم أهل أنواع أخرى من الخي، ر ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض … ) ينظر: شرح النووي على مسلم (13/ 67)

    • 0
  • تعليق 8901

    بلبكوش عياش

    لا يخلو بلد الا وفيه طائفة مسلمة
    لكن هناك طائفتان قد اعدهمها الله تعالى لقتال الدجال: واحدة ببت المقدس الشريف وهي التي يصلي معهم عيسى عليه السلام الصبح ثم يدخلون معه إلى اللد….

    اما طائفة غزة فهي أشد على الدجال من غيرها وستبقى تحت الحصار من قبل أعوانه حتى يفرغ عيسى عليه السلام من الدجال بدليل ان الله تعالى قال :

    وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (الزمر:17)

    وفي سياق الحديث عن الدجال قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم :”…………….ثُمَّ يَأتي عيسى ابنَ مَريَمَ قَومٌ قد عَصَمَهم اللهُ منه، فيَمسَحُ عن وُجوهِهِم ويُحدِّثُهُم بدَرَجاتِهِم في الجَنَّةِ”

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.