زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل يُعادي الإسلاميون الديمقراطية؟.. تونس أنموذجا

هل يُعادي الإسلاميون الديمقراطية؟.. تونس أنموذجا ح.م

راشد الغنوشي

14 جانفي 2011: إنتصار ثورة ا"لياسمين" التونسية، انتفاضة القرن الـ 21، العربي.

6 فبراير 2013: إغتيال السياسي، والمحامي الثوري، التونسي، شكري بلعيد.
مايو 2016: حركة النهضة التونسية، وفي مؤتمرها العاشر، تُمهّد للفصل بين السياسة والدين، هوية جديدة ـ كما تزعم ـ، وبمصطلحات، أطلقها الغنوشي، من قبيل “حزب وطني”، و”ديمقراطية مسلمة”…؟
أما بعد:
تونس الخضراء، مهد الثورة الخالدة، وقاطرة الربيع العربي، ببطولتها الرائدة، في حضرة الفوضى، والتطرّف..
للذكرى… عود على بدء
بعد نجاح الثورة التونسية المجيدة، أصرّ الإسلاميون على المكابرة، والالتفاف، مُنكرين، وبشواهد ثابتة، تفعيلهم لأذرع بطش، أمنية، مُوازية، راهنت على سياسة مواجهة، ترقيعية خرقاء، بسواعد أمنية، واهنة، حينها، استزاد بها السلفيون، الخوارج، ورفاقهم من غلاة الغوغاء، والدلس، نهما، وتهافتا إجراميا، في ملاحقة نُخب، جريرتها، رفض الخضوع، لزنادقة، يكفرون بالنظام الجمهوري، مهّد لهم تشكيل سياسي، براغماتي، الأرضية الخصبة، وبزعم أدبي، سياسي، وديني، خرف ومنحرف.

التونسيون اليوم، وبعدما عاشوا الهون، والوهن، تأكدوا أن ثورتهم، تكالب عليها الغثّ والسمين، وتجرأ عليها، الغثاء، والفقاقيع، ورغم ذلك يتدافع الجناة، اليوم، بوقاحة، وقلة حيلة، للانخراط في مسار أنصار، ودعاة التوافق، والحوار، بعد حشد طويل، دؤوب، لعُصب رجعية، روافض كرامة، وروافد تبعية..

طيور الظلام، غربان ظلامية، الفئة الضالة، من معاول السلفيين، المُقعدين، بسطوا هيبتهم، في أتون حرب قذرة، استهدفت واجهة الإنفتاح العربي، ووجاهة صروح، الحداثة، والسلم، ومتعة التعايش الحضاري.
لقد ارتفعت أسهم المتشددين، ولاحت في الأفق، مواسم قحط، وجدب، لمشهد سياسي مُلغّم، ونسق عنف متسارع، لمردة سلفيين، من حماة الأخلاق، شذاذ الآفاق، والذين حاربوا الخمر والميسر، وداهموا مجالس المفكرين، وهامات مناهضة الرجعيين، لينتهواإلى توليّ قضّ المضاجع، بعمليات تصفية، موصوفة، وتورية، معالم ثورة ملحمية، لم تكن في أي وقت من الأوقات، “ماركة” دينية.
أخطا نسور قرطاج، وحرائرها، حين أدنوا برقابهم، لإسلاميين، أعداء الإجماع المدني، التقدمي، والذين عملوا على تكميم فاه، كل حقوقي، أو ناشط ليبيرالي، نادى مبحوحا، بضرورة فضّ، روابط المُرّاق، والتضييق على نشاطهم “المشبوه”.
التونسيون اليوم، وبعدما عاشوا الهون، والوهن، تأكدوا أن ثورتهم، تكالب عليها الغثّ والسمين، وتجرأ عليها، الغثاء، والفقاقيع، ورغم ذلك يتدافع الجناة، اليوم، بوقاحة، وقلة حيلة، للانخراط في مسار أنصار، ودعاة التوافق، والحوار، بعد حشد طويل، دؤوب، لعُصب رجعية، روافض كرامة، وروافد تبعية.
كرّ غيّ، وقوامة إسلام، بحدود التنطّع، والضّيم، مُحصّلة قاعدة دينية، انتهازية رايتها، “رُبّ ضارة نافعة”، تُحاول مجددا، وبعد انكفاء سافر، وفشل ذريع، التربص بالهوية، والانتماء، باسم وطنية مطعونة، وذرّ الرماد في العيون، تنصّلا من مسؤولية، سياسية، وأخلاقية، كانت توجب، عصمة شعب” الياسمين”، ومنع حياته، ومكتسباته.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.