زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل يهدف المغرب لإرسال جنود إلى غزة؟

هل يهدف المغرب لإرسال جنود إلى غزة؟ ح.م

تنازلات المخزن بدون مقابل..!

رغم الرفض الشعبي المغربي الواسع للإبادة الحاصلة في غزة منذ عشرين شهرا، إلا أن السلطات المغربية أبت إلا أن تواصل التطبيع، بل والمشاركة في عملية الإبادة أيضا، من خلال مشاركة عناصر من وحدة الاستطلاع التابعة للواء جولاني الصهيوني في تدريبات عسكرية واسعة النطاق، والتي تُعرف باسم "الأسد الأفريقي".

وكشف المحلل السياسي المغربي بدر العيدودي، لدى استضافته عبر الهاتف ضمن برنامج “ضيف الدولية” لإذاعة الجزائر الدولية، تفاصيل جديدة حول مشاركة سرية الاستطلاع للواء التابعة للجيش الصهيوني في مناورات “الأسد الإفريقي” بأغادير المغربية.

“العلاقات بين الكيان الصهيوني والمغرب تتجاوز القضية الفلسطينية والأمر يتعلق بشكل أو بآخر بالحماية من الجانب الصهيوني للمؤسسة الملكية لضمان استمرار الأسرة العلوية في الحكم ودعم نظام المخزن”..

وأكد المحلل السياسي المغربي، أن هذه المشاركة تعطي إشارات بأن الجيش المغربي يتم تدريبه وإعداده من أجل الانتقال الى قطاع غزة، مضيفا أن هذه التدريبات ليست بالبريئة بأي شكل من الأشكال، بل هي تحضير للجنود المغاربة قبل نقلهم إلى قطاع غزة، لينتقل بذلك نظام المخزن من مرحلة الصمت الداعم والمتواطئ مع الكيان إلى مرحلة المشاركة والانخراط في الحرب الدموية ضد الشعب الفلسطيني.

@ طالع أيضا: أربكان أكيوز.. حين تُنصَر غزة بالذهب

وأكد المتحدث للمصدر ذاته، بأن نظام المخزن منذ انطلاق طوفان الأقصى متشبث بمواقفه الدبلوماسية والاقتصادية، وفي إطار تنشيط العلاقات التجارية، وحتى على مستوى الخطاب السياسي والإعلامي هو متحيز بشكل كبير للكيان الصهيوني في كل الجرائم والمجازر التي قام بها سواء في فلسطين أو لبنان وسوريا واستهداف اليمنيين.

وشدّد العيدودي في حديثه للإذاعة، على أن العلاقات بين الكيان الصهيوني والمغرب تتجاوز القضية الفلسطينية والأمر يتعلق بشكل أو بآخر بالحماية من الجانب الصهيوني للمؤسسة الملكية لضمان استمرار الأسرة العلوية في الحكم ودعم نظام المخزن.

وتابع بأن هذا التقارب يهدف لضمان استمرار الحصول على الدعم الأمريكي فيما يتعلق بالنزاع حول الصحراء الغربية..

وبالرغم من كل التنازلات نظام المخزن لم ينل لحد الآن أي مكسب لا على المستوى الاقتصادي ولا العسكري، بل أنه اليوم يعيش على وقع إخفاقات ثقيلة جدا في مواجهة الصحراويين سواء على المستوى القضائي أو على مستوى الدعم الإفريقي أو الأوروبي لملف النزاع حول الصحراء الغربية.

@ طالع أيضا: مخطط إماراتي لتهجير سكان غزة نحو السودان؟!

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.