زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل يعيد التاريخ نفسه اليوم؟

فيسبوك القراءة من المصدر
هل يعيد التاريخ نفسه اليوم؟ ح.م

من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه وبعد: هل يعيد التاريخ نفسه اليوم؟

صراع الرئيس يوسف بن خدة، ضد قائد الجيش هواري بومدين.. حول مؤتمر طرابلس (العهدة الخامسة) 30جوان 1962 (28 أفريل 2019).. في 30 جوان 1962، وفي الرمق الأخير، رئيس الحكومة المؤقتة، يوسف بن خدة، يصدر الآتي:

1. تنحية قائد الهيئة العامة للجيش العقيد هواري بومدين، وعزله وتخفيض رتبته، والأمر بالقبض عليه رفقة مساعديه، علي منجلي والقايد أحمد.
2. بعد صدور القرار، لم يستجيب له أي عنصر من عناصر الجيش، سواء كان من القيادة أو القاعدة، لينفرد هواري بومدين بالحكم، عندما اختار واجهة تاريخية، تحضى بإشعاع إعلامي رهيب، وشرعية تاريخية نوفمبرية “أحمد بن بلة”.
3. القطرة التي أفاضت الكأس بين الرئيس الشرعي يوسف بن خدة، والعقيد هواري بومدين قائد الجيش، مؤتمر طرابلس، 06 جوان 1962، صراعات ونزاعات، حول أعضاء المكتب السياسي (العهدة الخامسة).

هل يعيد التاريخ نفسه، هذه المرة بين ختم البرامكة و”102″ الكرادلة؟؟

ملاحظة: قرار يوسف بن خدة جاء في 30 جوان، قبل الاستفتاء بثلاثة أيام: 03 جويلية 1962 (28 أفريل 2019)..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.