زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل يجب أن نخاف من يهودنا…؟

فيسبوك القراءة من المصدر
هل يجب أن نخاف من يهودنا…؟ ح.م

هناك خلط متعمد في غالب الأحيان، عند الحديث عن يهود الجزائر، بين الجزائريين منهم من جهة، والفرنسيين باختيارهم عام 1962م بعد ان كانوا جزائريين والإسرائيليين والصهاينة من جهة أخرى.

وتريد جهات تمرير الطرفين الثاني والثالث والتسويق لهم عبر الحديث عن الطرف الأول أي اليهود الجزائريين الذين ما زالوا جزائريين إلى اليوم والتلاعب بهم.. وكل اللعبة والتجاذبات القائمة تكمن هنا.

اليهود الجزائريون جزائريون لهم كل حقوق وواجبات المواطن الجزائري ولا يوجد أي التباس أو غموض أو مجال للمزايدات بشأنهم.
أما الباقي فموضوع آخر لا علاقة له بيهودنا ويتضمن رغبة قوية في التحايل على الجزائريين والتلاعب بهم على حساب مصالحهم.

اليهودي الجزائري الذي يعيش بيننا اليوم ليس مسؤولا عن أخطاء بكري وبوشناق وبن دوران وبن عطار وأزولاي نشطاء المنظمة المسلحة السرية OAS عشية الاستقلال، لأن المسؤولية فردية حتى في الديانة الاسلامية وحتى في يوم الحساب والعقاب.
وفوق ذلك آل بكري وأزولاي وبن العطار أصبحوا فرنسيين ويعتبرون انفسهم كذلك اختياريا وهم يعيشون في فرنسا، مثلما غير مسؤول ابن الحركي عن أفعال والده أو والدته، عكس التلاعب الجاري بهذا الموضوع أيضا باستخدام ورقة “ابن الحركي” عند الرغبة في توجيه ضربة سياسية إلى غير المرغوب فيه سياسيا…
أما عن الضمانات فللجزائر أجهزة أمن هي المسؤولة عن مراقبة المتجاوزِين جميعهم مهما كانت معتقداتهم وإيديولوجياتهم بمن فيهم أنت وأنا وغيرنا.
هكذا يُفترض أن تسير الأمور.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.