زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل وصل “منتج” الكاميرا الخفية إلى النهاية؟

فيسبوك القراءة من المصدر
هل وصل “منتج” الكاميرا الخفية إلى النهاية؟ ح.م

عند قدوم شهر رمضان الفضيل، هناك دائما بعض التقاليد التي ارتبطت به في المائدة، وفي الشاشة أيضا، فكما لا يتصور شهر رمضان بدون شربة او حريرة او بوراك، فأصبح رمضان أيضا مرتبطا ببرامج تلفزيونية معينة،. لعل أبرزها برامج الكاميرا الخفية، التي اسميتها منتجا لأنها كذلك.

لاحظوا أن كل البرامج الرمضانية تبث بعد وجبة إشهارية تصل حد التخمة، يعني تدفع الشركات للقنوات، هاته الأخيرة تبيعنا للشركات، عفوا تبيع مشاهدتنا للإشهار مقابل البرنامج الذي تبثه بعد ذلك..

لاحظوا أن كل البرامج الرمضانية تبث بعد وجبة إشهارية تصل حد التخمة، يعني تدفع الشركات للقنوات، هاته الأخيرة تبيعنا للشركات، عفوا تبيع مشاهدتنا للإشهار مقابل البرنامج الذي تبثه بعد ذلك، أي أننا لا شعوريا نقبل صفقة الإشهار مقابل البرنامج الذي دفعت القناة أيضا مقابل إنتاجه..

السؤال هنا: إذا كانت القناة رابحة في الصفقة مقدما، فهل نحن على الأقل راضون عن الصفقة التي نعد طرفها الأساسي؟

أردت هنا أن أركز على برامج الكاميرا الخفية كنموذج للحكم على الصفقة، ومع مرور اليوم الأول من رمضان بدأ الكثير في التكلم عن رداءتها بل ودناءتها، والأمر ليس جديدا، فالإنحدار الأخلاقي والقيمي لهذا النوع من البرامج بدأ منذ سنوات، وكلنا يتذكر كيف بثت كاميرات خفية تحوي سبا وشتما وكلاما ساقطا يغطى عليه ب “طيط” وعائلات الجزائريين مجتمعة حول مائدة الإفطار، والرسائل اللاشعورية التي تمرر من خلال ذلك خصوصا للأطفال، وتم استضافة حثالة الملاهي الليلية وتقديمهم كرموز للمجتمع بعدما كان مجرد الكلام عنهم أو ظهورهم من المحظورات، ناهيك عن برامج تقدم على أنها كاميرات خفية وهي في الأخير تمثيل في تمثيل اتفق أصحاب البرنامج فيها على الضحك علينا بها.

صحيح أن الناس تريد الضحك والإبتسامة، وهذه هي الحاجة التي تجعل الناس تتابع، لكن عندما يصل الحد إلى إرهاب الناس أو إهانتهم، فربما وصلت الأمور إلى حدودها القصوى..

صحيح أن الناس تريد الضحك والإبتسامة، وهذه هي الحاجة التي تجعل الناس تتابع، لكن عندما يصل الحد إلى إرهاب الناس أو إهانتهم، فربما وصلت الأمور إلى حدودها القصوى، يعني تخيل نفسك ضحية كاميرا خفية، الناس يضحكون عليك والقناة تأخذ أرباحا، وأنت ماذا أخذت؟ “التبهدايل والبخص”، ولا أدري هنا هل يستأذن منتجو البرامج ضحاياهم قبل بث مقالبهَم أم لا؟، وما موقف القانون من ذلك؟

السؤال في الأخير: هل نحن أمام واجب أخلقة وعقلنة هذه البرامج، ام اننا وصلنا إلى نهاية صلاحية ووجوب التفكير في أشياء أخر؟

صح فطوركم..

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7169

    عبد الرحمن

    نحن في عصر الرداءة ، وللرداءة أصحابها. ولا يمكن أخلقة وعقلنة البرامج ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. وشكرا جزيلا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.