زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل هؤلاء مشكلتهم مع النّظام.. أم مع الجزائر؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
هل هؤلاء مشكلتهم مع النّظام.. أم مع الجزائر؟! ح.م

إنها الكيمياء... النذل ينتصر للأنذال، والشريف ينتصر للشرفاء..!

كان صنصال إطارا في الدولة الجزائرية، استفاد من الامتيازات.. حتى أنه كان يتقاضى راتبه دون أن يعمل، ويقضي كل وقته في السفر.. ثم ماذا؟

ثم أنكر كل شيء.. الله، الجزائر، الثورة، والتاريخ والجغرافيا ..

وصديقه كمال داود.. كان يعامل معاملة النجوم في الجزائر..

ثم أنكر هو الآخر كل شيء !.

@ طالع أيضا: أسرار المتصهين “صنصال” يرويها وزير جزائري

صنصال الذي لم يستنطق ولم يعذب في محبسه طيلة عام كامل، بل نقل إلى مستشفيات العاصمة أ.. وتلقى العلاج،
وخرج بوساطة.. كان من الممكن رفضها..

عندما وصل إلى هناك قال لكمال داود الذي كفر معه بكل شيء “سوف ننتصر”..!

على ماذا؟

على الله بإلإلحاد؛ أم على الثورة الجزائرية بإنكارها؟

أم للمغرب بمنحه أراض سقيت بدماء العقيد لطفي ومن معه؟

إنها الكيمياء… النذل ينتصر للأنذال، والشريف ينتصر للشرفاء.

وخيرا فعل الرئيس تبون بأن لا يلوث تراب الشهداء.. بجثة ألحدت… فنتنت… كفرا وعهرا!

@ هل فاتك هذا: عائلة صنصال: تبرّأنا منه.. لأننا عائلة جهاد وشهداء

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.