هناك حوالي 7 مليون جزائري يعملون عند القطاع الخاص أو بشكل حر، سيكون أغلبهم ضحية الوباء اقتصاديا واجتماعيا إذ سيفقد الكثير منهم رواتبهم ومصادر رزقهم خلال الشهور الثلاث المقبلة على الأقل!
مثلما هناك الجشعون والأنانيون هناك أيضا الخيرون والمبادرون والسابقون إلى الخيرات وقد رأينا الكثير منهم والحمد لله في هذه الأزمة..
وفي هذه المرحلة الحرجة ونحن على أبواب شهر رمضان، من الواجب ان نُفعِّل قيم الخير ونعزز روح التضامن والتراحم فيما بيننا، بغض النظر عما يمكن أن تقوم به الحكومة، وبغض النظر عما إذا ما كانت تستطيع أو لا، علينا أن ينظر كل واحد فينا إلى نفسه وإلى من حوله وماذا يستطيع أن يقدم، فالمسؤولية فردية أيضا وكل على حسب استطاعته.
هذه محنة مزدوجة (خوف وحاجة) وفي المحن تبرز حقيقة المجتمعات وقيمها الأصيلة.. ومثلما هناك الجشعون والأنانيون هناك أيضا الخيرون والمبادرون والسابقون إلى الخيرات وقد رأينا الكثير منهم والحمد لله في هذه الأزمة.
وفي الأخير، إذا كانت أبواب المساجد مغلقة والطريق إلى بيت الله الحرام موصد، فإن أبواب الخير والأجر مشرعة خاصة في هذه الأيام الثقيلة على الذين افتقدوا مصدر رزقهم اليومي أو فقدوا وظائفهم أو فقدوا أحباءهم..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.