الإدارة الأمريكية الحالية هي الأخطر على العالم منذ قيام هذه الدولة التي حذر منها "سيغموند فرويد" مبكرا..!
فرغم قيامها على الماسونية، فها هي تنقلب إلى دولة دينية تقف على الحدود القصوى للتطرف.
طابات “فانس” نائب الرئيس في المدة الأخيرة مخيفة بل مرعبة! فهو يتحدث عن وجود “المسيح الدجال” بيننا، وأنه “ينفذ ما أمره به الرب” حتى ولو أدى ذلك إلى نهاية العالم وقيام الساعة..!
خطابات “فانس” نائب الرئيس في المدة الأخيرة مخيفة بل مرعبة!
فهو يتحدث عن وجود “المسيح الدجال” بيننا، وأنه “ينفذ ما أمره به الرب” حتى ولو أدى ذلك إلى نهاية العالم وقيام الساعة..!
كل رؤساء أمريكا منذ مطلع الألفية لا يقرؤون إلا من التوراة والأناجيل..!
بوش الإبن تحدث عن تنفيذ “العدالة المطلقة” على يده و كأنه الرب المتجسد..!
و”بايدن” تحدث أكثر من مرة عن اقتراب “الهرمجدون”..
أما “ترامب”، فألف إنجيله الخاص! واليوم نائبه “فانس” يتحدث عن تنفيذ إرادة الله كما فعل الأنبياء من قبل!
فهل من الممكن أن يكون “ترامب” هو المسيح الدجال، أم الذكاء الاصطناعي الذي بات قريبا من التفوق على الإنسان والوصول به إلى آخر الزمان؟
✍️ بقلم: د. إدريس بوالكعيبات
@ طالع أيضا: لعبة غراهام … الشيطان الذي انفجر قلبه

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.