زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل ستكون السترات الصفراء الجزائرية مقبرة العهدة الخامسة؟

هل ستكون السترات الصفراء الجزائرية مقبرة العهدة الخامسة؟ ح.م

على النمط الفرنسي هناك من يحاول تكرار سيناريو السترات الصفراء انطلاقاً من ولاية برج بوعريريج، التي شهدت في الأيام القليلة الماضية عدًّة مظاهرات ووقفات سلمية رفضاً لإعادة ترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة، وهي المظاهرات التي ارتدى فيها البعض سترات صفراء محاولين تكرار سيناريو التجربة الفرنسية، التي أجبرت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على التراجع عن الكثير من الإجراءات التعسفية والتي لا تصب في صالح الموطن الفرنسي البسيط كالزيارة في أسعار الوقود ومشتقاته، أو الرفع من قيمة الضرائب، وتخفيض أجور بعض الفئات والقطاعات الفرنسية الهشة..

ويرى هؤلاء المتظاهرون الجزائريون أنه يمكن لهم الضغط على السلطات الجزائرية انطلاقاً من تلك الولاية ونقل احتجاجاتهم إلى العاصمة، التي تشهد استنفاراً أمنياً غير مسبوق، بعد عملية إلقاء القبض الناجحة على إرهابيين من طرف عناصر الأمن الداخلي التابعة لجهاز المخابرات.

وسط معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة تفيد بدخول منظمتين صهيونيتين وعدًّة منظمات مغربية إلى داخل التراب الوطني، مهمتها تهييج الشارع واستغلال المظاهرات والوقفات السلمية المشروعة لتنديد بالعهدة الخامسة، التي تعتبر غير مشروعة قانونياً ودستورياً، إذ لا يمكن لدولة بحجم الجزائر أن تدار وتحكم من طرف الأشباح، أو من خلال إطار صورة، في مهزلة متواصلة نعيشها منذ سنوات طوال.

بالرغم من كل التقارير الأمنية والمخابراتية التي حذرت مراراً وتكراراً من مغبة إعادة ترشيح بوتفليقة لولاية رئاسية أخرى، وبأن ذلك ربما قد يؤدي إلى إدخال البلاد في أتون حرب أهلية مدمرة، ولكن لمن تقرأ زبورك يا داوود..!

فالسلطة الجزائرية التي تشهد حالة من التخبط والضبابية غير مسبوقة وصراعات بين آل بوتفليقة وخاصة ناصر وأخوه السعيد، وصلت إلى حدَّ استعمال الأسلحة النارية في إقامة الدولة بزرالدة، وهي المعلومة التي كنت أول من أشار إليها في صفحته، ومن ثم تناقلتها عدة صفحات أخرى منها صفحات لمعارضين جزائريين مقيمين بانجلترا.

فالشارع الجزائري الذي أصبح في حالة هيجان غير مسبوقة، رفضاً لإجباره على إعادة انتخاب رئيس مجهول لا يعرف أحد شيء عنه، سوى ما يخبرنا به عبد المالك سلال وجماعته، الذين بالطبع هم المستفيد الأول والأوحد والأكبر من إطالة عمر فترة حكم بوتفليقة، والتي أصبحوا من خلالها أباطرة مال وأعمال، ومسئولين كبار في الدولة، بعدما لم يكونوا شيئاً مذكوراً قبلها..

وبالرغم من كل التقارير الأمنية والمخابراتية التي حذرت مراراً وتكراراً من مغبة إعادة ترشيح بوتفليقة لولاية رئاسية أخرى، وبأن ذلك ربما قد يؤدي إلى إدخال البلاد في أتون حرب أهلية مدمرة، ولكن لمن تقرأ زبورك يا داوود، فالعصبة التي استغلت اسم الرئيس لتتحكم بمصير البلاد والعباد إلى حدّ ما، مستحيل أن تفكر في ترك كرسي المرادية لرجل آخر غير بوتفليقة، حتى ولو استدعى الأمر كما قال أحد الفاسدين، أن يرشحوه من قبره ليحكمنا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.