زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل ستتحقق المساواة في الميراث بتونس؟

هل ستتحقق المساواة في الميراث بتونس؟ ح.م

هل هذا هو حقا صوت المرأة التونسية الحرّة؟!

في عنوان عريض طويل غطت الصحافة العربية والعالمية تظاهرة نساء تونس للمطالبة بمساواة الرجل والمرأة في الميراث، تحت شعار "3 حق موش مزية" يوم 10 مارس 2018.

هذا العنوان المغلوط والذي كان يجب أن يوافق الحقيقة بالتأكيد على مجموعة صغيرة جدا من مجموع النساء التونسيات يطالبن بتغيير نصوص قرآنية وتحريف أحكام إلهية، لأن قضية الميراث مفصول فيها منذ 14 قرنا بل لها أصول وعلماء يستندون لعلم المواريث.
أما أن بعض الجمعيات المنحرفة والمدعومة من قبل جهات مشبوهة والتي تطل كل مرة بما يسعى لضرب العقيدة الصحيحة والفطرة السليمة، فهي ليست سوى أبواق لا تمثل مجتمعاتنا الإسلامية المحافظة والدساتير الوضعية الفاشلة لا تعني إلا أصحابها المدسوسين والفاشلين في محاربة الهوية الأصلية.
بدعوى المساواة والانفتاح تغتصب السلطة وتهضم الحقوق وتزهق الأرواح ولا أحد يعترض أو يتحرك، لكن من أجل مخالفة نصوص صريحة وتحريفها تتعالى أصوات منكرة من جهات نكرة كي لا تعرقل الحريات.

إن جعل نصيب الذكر ضعف نصيب الأنثى في الميراث هو حكمة إلهية أوجبت على الرجل الإنفاق على الأسرة ولو كان فقيرا وزوجته غنية لزم عليه إعالتها..

إن جعل نصيب الذكر ضعف نصيب الأنثى في الميراث هو حكمة إلهية أوجبت على الرجل الإنفاق على الأسرة ولو كان فقيرا وزوجته غنية لزم عليه إعالتها.
إن المطالبين بالمساواة لا يمثلون سوى أنفسهم لأن الشعب التونسي يعارض ذلك قلبا وقالبا.
باتت الأمة الإسلامية اليوم تعاني من مشكلة كبيرة بتراجع الأخلاق وموت الضمائر وغياب الوازع، فما عجزت عنه القوى الاستعمارية والحملات الصليبية أثناء تواجدها العسكري بدأت بوادره تظهر لتنفث سموم العداء للإسلام، لأنهم يدركون جيدا أن الشعوب المسلمة لن تقوم لها قائمة إلا بإتباع تعاليم دين سوي نظم الحياة دينا ودنيا، أما ما يزعمه أدعياء التحرر والديمقراطية فليس سوى كذبة أخرى من أكاذيبهم وإلا أين هي الديمقراطية واحترام الحريات في اغتصاب الحكم وتزوير الإرادة الشعبية حينما يفوز من يخالف أهواءهم بالأغلبية فلن يلقى غير الانقلاب أو القتل أو القصف ليواجه الدبابة العسكرية محليا ودوليا، وسيواجه الشرق والغرب بتهمة الإرهاب وهذه هي رسالتهم الجديدة التي حرروها في الدهاليز: الإسلام يساوي الإرهاب.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.