زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“هل تتدرب الولايات المتحدة على محاربة الجزائر”؟!

الإخبارية القراءة من المصدر
“هل تتدرب الولايات المتحدة على محاربة الجزائر”؟! ح.م

“ميليتاري ووتش”: مناورات "الأسد الإفريقي" الأخيرة بين واشنطن والرباط كانت تُحاكي حربا محتملة مع الجزائر؟

كشفت المجلة الأمريكية المتخصصة في الشؤون العسكرية، “ميليتاري ووتش”، بأن المناورات العسكرية الأخيرة مع المغرب تحت مسمى “الأسد الافريقي” كان محاكاة لحرب مع الجزائر، التي تعد تحديا كبيرا لأي مهاجم وأقوى من أي دولة هاجمتها الولايات المتحدة.

وأضافت المجلة في مقال حمل عنوان “هل تتدرب الولايات المتحدة على محاربة الجزائر”، بأن مناورات الأسد الإفريقي تحاكي بشكل ملحوظ هجمات على الجزائر، ليس فقط لان الجزائر هي القوة العسكرية الرائدة في المنطقة، بل لأنها تبقى خارج نفوذ العالم الغربي.

مجلة “ميليتاري ووتوش”: الجزائر تمثل تحديًا هائلاً لأي مهاجم محتمل، خصوصا وأن شبكة دفاعها الجوي أكبر بكثير، من أي دولة واجهتها الولايات المتحدة منذ الحرب الكورية، فيما تبقى نقطة الضعف الوحيدة افتقارها لطائرات الإنذار المبكر والتحكم (AEW) المحمولة جواً، مثلا لصينية KJ-500 أو الروسية A 50.

وأكد ذات المصدر بأن المناورات كانت شملت نطاقا غير مسبوق وأنواع أسلحة جديدة، على رأسها نظام الدفاع الجوي بعيد المدى “S-400″، الذي تعتبر الجزائر المشغل الوحيد له في القارة الافريقية، إضافة إلى أنظمة S-300PMU-2 الأقدم وأنظمة متعددة أقصر مدى مثل Pantsir-SM و Buk-M2.

وأوضحت المجلة بأن الجزائر التي تعد قوة رائدة في افريقيا، وعميل رئيسي للأسلحة الروسية في العالم العربي، صعدت جهودها لتحديث دفاعاتها منذ أوائل عام 2010، وهو ما أرجعته للأحداث التي حصلت في ليبيا، رغم أن علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا بعيدة كل البعد عن التوترات العدائية العلنية التي ظلت قائمة، باستثناء ما يروج حاليا عن تدخل غربي لدعم الحراك على أمل جلب نظام أكثر صداقة مع الغرب.

وأفادت المجلة بأن الجزائر تملك أسطولا جويا من المقاتلات على رأسها مقاتلة الوزن الثقيل Su-30MKA – وهي مشتق حديث للغاية من Su-27، مع عملها على تحديث تدريجي لأسطول MiG-29، والحصول على طائرات أكثر تطورا كـ Su-57و Su-3، بالإضافة إلى السعي للحصول على فئات أخرى من الطائرات المقاتلة ذات الأجنحة الثابتة، بما في ذلك المقاتلات الهجومية Su-24M وسرب واحد من صواريخMIG-25 الاعتراضية الحديثة أسرع وأعلى طائرات مقاتلة طيران في العالم.

وشددت مجلة “ميليتاري ووتوش” على أن الجزائر تمثل تحديًا هائلاً لأي مهاجم محتمل، خصوصا وأن شبكة دفاعها الجوي أكبر بكثير، من أي دولة واجهتها الولايات المتحدة منذ الحرب الكورية، فيما تبقى نقطة الضعف الوحيدة افتقارها لطائرات الإنذار المبكر والتحكم (AEW) المحمولة جواً، مثلا لصينية KJ-500 أو الروسية A 50.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.