زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل السؤال عن مصيرنا جريمة؟!

هل السؤال عن مصيرنا جريمة؟! ح.م

يقول عز وجل في محكم تنزيله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ "..

ذكرت هذه الآية الكريمة وأنا أتساءل إن كان مجالها هذا الظرف بالذات، لأن البعض أصبح يخاف أن يسأل عما يحدث في الغرف المظلمة من مكائد تحاك ضد الشعب الجزائري سرا.
فمطالب الحراك الشعبي على بساطتها لم تلب حتى الآن، والسلطة الفعلية مازلت تروج بتحقيقها جميعا، لكن حتى الجمعة التاسعة لم نر منها إلا بيانات إنشائية، رغم أن مهمتها هو تجسيد هذه المطالب بالفعل وليس بالقول.

من بين الأسئلة المحيرة مايلي:

– اتهامات القايد صالح الأخيرة للجنرال توفيق خطيرة جدا تسمى في قانون العقوبات “بالخيانة العظمى” وهي أخطر جريمة على الإطلاق وعقوبتها الإعدام، ومع ذلك “رب دزاير” السابق مازال حرا طليقا..

– من سمح لبن صالح أن يستغفل الشعب ويدعو ما سماهم “بالممثلين عن الحراك الشعبي للمساهمة في الخروج من الأزمة، وهو أصلا سبب من أسباب الأزمة ؟
– هل جاءه الضوء الأخضر من “تاغارا” أم هو مؤيد من طرف العصابة التي ذكرها القايد صالح؟
– اتهامات القايد صالح الأخيرة للجنرال توفيق خطيرة جدا تسمى في قانون العقوبات “بالخيانة العظمى” وهي أخطر جريمة على الإطلاق وعقوبتها الإعدام، ومع ذلك “رب دزاير” السابق مازال حرا طليقا .
– لماذا لم يتم اعتقاله حتى الآن؟
– هل صحيح أن محمد مدين له من الملفات الخطيرة عن الفساد ما يجعله في موقف قوة ولا يخاف من المساءلة؟
– إذا كان كذلك، هذا يعني أننا أمام عصابتين: عصابة تحكم باسم الدستور، وأخرى باسم الأمر الواقع؟

وبالتالي يجب طرح سؤال آخر وليس الأخير: ما محل الشعب من كل ما يحدث؟

هل سينتظر نهاية هذا الصراع وينحاز للمنتصر أم سيرفض هاته العصابة وتلك ويسعى لتحقيق مصيره بيده؟

نريد طرح آراءكم أحبتي بدون تزلف لجهة ما ولا تخوين للرأي المخالف…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.