زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

تهنئة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير.

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هل استعادت الجزائر جزيرة “كابريرا” من إسبانيا؟!

القراءة من المصدر
هل استعادت الجزائر جزيرة “كابريرا” من إسبانيا؟! ح.م

جزيرة “كابريرا”

نفى وزير الخارجية،صبري بوقادوم، الأربعاء، تقارير صحافية تحدثت عن استيلاء الجزائر على جزيرة “كابريرا”، الواقعة في عرض المتوسط قرب الحدود البحرية مع إسبانيا، واصفة هذه التقارير بـ”الإشاعات الكاذبة”.

بوقاوم: “كل ما تم ترويجه حول الخلاف مع إسبانيا في ما يتعلق بترسيم الحدود كذب”، مضيفاً “لا نريد لا جزيرة كابريرا ولا ايبيزا، كل ما قيل هو محض كذب وإشاعات”.

وقال بوقادوم، في مؤتمر صحافي مشترك عقده اليوم مع وزيرة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية ارشنا غونزليس لايا، إن “كل ما تم ترويجه حول الخلاف مع إسبانيا في ما يتعلق بترسيم الحدود كذب”، مضيفاً “لا نريد لا جزيرة كابريرا ولا ايبيزا، كل ما قيل هو محض كذب وإشاعات”.

وتابع “الجزائر دولة سلمية، وليس لدينا أي سياسة عدوانية ضد أي دولة في العالم وخاصة مع إسبانيا”.

وذكر الوزير بالقرار الذي اتخذته الجزائر سنة 2018 لترسيم الحدود والذي ينص على أنه في حال وجود أي مشكلة مع أي دولة، فإنه يتم اللجوء إلى المفاوضات، مضيفاً “الجزائر دولة سلمية وستعتمد التفاوض من أجل ترسيم حدودها البحرية، مستشهداً باتفاقية الأمم المتحدة”.

وكشف بوقادوم أن الأمر يتعلق بكون كل من “إسبانيا وفرنسا بدأتا بتحديد المناطق البحرية، والقانون الدولي ينص على أن كل دولة يمكن أن ترسم حدودها في مستوى 200 ميل بحري، وفي المناطق التي تكون فيها الحدود البحرية أقل من ذلك، ويتم اللجوء إلى التفاوض بين الدول، هناك مناطق قد لا نتفق عليها مبدئياً، لكن ذلك يفرض علينا التفاوض”.

“الوزيرة الإسبانية أكدت أنها لم تتحدث أبداً عن هذا الموضوع (يقصد موضوع جزيرة كابريرا)، وأن هناك صحفاً إسبانية ونواباً إسباناً تحدثوا في الموضوع، ونحن متفقون على حل أي خلاف عبر التفاوض”.

وذكر أيضا أن “الوزيرة الإسبانية أكدت أنها لم تتحدث أبداً عن هذا الموضوع (يقصد موضوع جزيرة كابريرا)، وأن هناك صحفاً إسبانية ونواباً إسباناً تحدثوا في الموضوع، ونحن متفقون على حل أي خلاف عبر التفاوض”.

وتعليقاً على ما نُسب من تصريحات للوزيرة لايا في حوار مع إحدى الإذاعات الإسبانية، ذكر الوزير أنها قالت فيه إن الجزائر قررت من جانب واحد ترسيم حدودها البحرية قرب أرخبيل جزر البليار، فيما كانت صحيفة “الباييس” الإسبانية قد زعمت أن الحدود البحرية الجزائرية باتت تضم جزيرة كابريرا، قرب جزيرة مايوركا.

في ذات السياق، قالت الوزيرة الإسبانية “أريد أن أكون واضحة بشأن العلاقات، فلكل دولة الحق في ضبط وترسيم حدودها البحرية، الجزائر وإسبانيا متفقتان تماماً، وفي حال وجود أي إشكالية، فنحن متفقون على الذهاب إلى المفاوضات”.

وأعلنت وزير الخارجية الإسبانية، في أول زيارة لها إلى الجزائر، بعد تنصيب الحكومة الإسبانية الجديدة، أن رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، سيزور الجزائر في أفريل المقبل، مشيرةً إلى أن إسبانيا ترغب في تعزيز علاقات التعاون في كل القطاعات الاقتصادية والطاقة مع الجزائر وكذلك في مجال محاربة الإرهاب.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.