في رمضان يشغلون النّاس بجواز قراءة بعض القرآن في التراويح ولا داعي لختمه.
في عيد الفطر يشغلون النّاس بوجوب إخراج القمح والشعير بدل الدينار والقيمة.
في عيد الأضحى يشغلونهم بمنع التكبير المعتاد عليه بعد الصلاة.
فلسطين حتى وإن التهمت كاملة وذهبت.. بل كل من يرفع راية لتحريرها نقول له يحب أن تعرف أولا أين الله؟
في المولد النبوي لا حديث إلا عن بدعة الاحتفال بالمولد.
في رأس السنة الميلادية تُملأ الدنيا صخبا بتحريم تقليد المسيحيين.
في مارس يذكّرون ببدعية عيد المرأة وأنّ الإسلام كفلها جميع الحقوق وأجمل حق المكوث في البيوت!
في أفريل يذكّرون ببدعية تخصيص يوم للعلم فهو أمر لم يفعله السّلف.
داخل المسجد يشغلون الناس بمعركة إلصاق الأصبع بالأصبع وإزعاج المصلّين!
يوم الجمعة يعلّمون النّاس أنّ حمل العصا بدعة.
يعلّمون النّاس كيف يطيلون اللحى ويقلون الحيا!
وأما ما لا يجوز الحديث فيه على مدار السنة وإلى يوم القيامة:
@ طالع للكاتب: “المدخلي”.. عالم له أخطاء أم رأس فتنة؟
– ولي الأمر وإن فسق وفجر وباع البلد وعاهد الكفار وتعاون معهم.
– فلسطين حتى وإن التهمت كاملة وذهبت.. بل كل من يرفع راية لتحريرها نقول له يحب أن تعرف أولا أين الله؟
ففلسطين لا يحرّرها من لم تصف عقيدته وكان أشعريا مثل صلاح الدين الأيوبي مثلا!
فما يعتبره (ولي الأمر الحقيقي) جهادا فهو جهاد مثل الجهاد في أفغانستان والشيشان… وما يرفض فيه الجهاد مثل فلسطين فهو كذلك.
– جراح أوطان المسلمين بالطبع إلا إذا استثنى ولي الأمر وطنا لمصلحة هو يعرفها يجب أن نؤازره.
– السياسة وحق الشعوب في اختيار الحكام بانتخاب حر ومباشر، فهذه أكبر بدعة صنعها الكفار!
– الجهاد فهو تكليف بما لا يُطاق ومن الصعب مخالفة ولي الأمر الحقيقي (أمريكا)!
فما يعتبره (ولي الأمر الحقيقي) جهادا فهو جهاد مثل الجهاد في أفغانستان والشيشان… وما يرفض فيه الجهاد مثل فلسطين فهو كذلك.
حتى إنهم لا يتحرجون من قراءة “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى”.
ولا يجيزون الدعاء عليهم. فذلك من الكراهية، أمّا كراهية المسلمين باسم البدعة فتلك سنة كبرى
ألا ساء ما يحكمون..!
@ طالع أيضا: ما هو مصدر مثل هذا الترويج وما هدفه؟!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.