زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هكذا نجى الجزائري “طارق” من مذبحة مسجد نيوزيلاندا

بوابة الشروق القراءة من المصدر
هكذا نجى الجزائري “طارق” من مذبحة مسجد نيوزيلاندا ح.م

الجزائر طارق شنافة ساهم في هروب أغلب المصلين من نيران العنصري الإسترالي..

تداول نشطاء ومغتربون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة احد الجزائريين الناجين من الهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم الجمعة الماضية مصلين بمسجد النور بنيوزيلندا، ويتعلق الأمر بالمدعو شنافة طارق، ابن مدينة المالح بعين تموشنت..

وبغية التأكد من الخبر، اتصلت “الشروق” بعائلة المصاب ببلدية المالح، قصد الوقوف على مدى صحة تداول هده الأخبار، حيث أكد شقيق الضحية في حديث للشروق ما تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول نجاة الجزائري الوحيد من المجزرة، مؤكدا في ذات السياق على أن أخاه طارق البالغ من العمر حوالي 45 سنة، والمغترب بأستراليا مند ما يقارب العشرين سنة، يشتغل حاليا بإحدى مذابح الذبح الحلال..

طارق شنافة هو ابن عمي احمد شنافة المجاهد الذي قال فيه الرئيس الراحل هواري بومدين قولته، “الجندي يهز الشكارة من الونشريس لمغنية ما يخصش منها فلس واحد”، وأحد كبار مجاهدي منطقة عين تموشنت…

وقال محمد شقيق طارق أن هذا الأخير، اتصل بهم ليطمئنهم على حالته التي لا تستدعي القلق، مضيفا أن أخاه في صبيحة يوم الجمعة – يوم المجزرة – انتقل إلى كرايستشيرش لأداء صلاة الجمعة بمسجد النور، هناك رفقة جموع المصلين، قبل أن يباغتهم الإرهابي أثناء الصلاة ويمطرهم بوابل من الرصاص، غير أنه كان من ضمن الناجين بعد قفزه من إحدى النوافذ وتمكنه من الهروب، وهو ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة على مستوى اليد اليمنى، استدعت نقله إلى المستشفى لتقلي العلاج.

جدير بالذكر أن طارق شنافة هو ابن عمي أحمد شنافة المجاهد الذي قال فيه الرئيس الراحل هواري بومدين قولته، “الجندي يهز الشكارة من الونشريس لمغنية ما يخصش منها فلس واحد”، وأحد كبار مجاهدي منطقة عين تموشنت.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.