زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هروب ستة أسرى فلسطينيين من سجن إسرائيلي

هروب ستة أسرى فلسطينيين من سجن إسرائيلي ح.م

صورة تظهر الأسرى الفلسطينيين الستة الذين تمكنوا من الهرب من سجن جلبوع شديد الحراسة

تمكن ستة أسرى فلسطينيين، ليلة الأحد-الإثنين، من الهروب من سجن جلبوع شديد الحراسة شمال فلسطين المحتلة، عبر نفق حفروه، حسب مصلحة السجون الإسرائيلية.

ونقلت قناة (كان) الرسمية عن مصلحة السجون قولها، إن ستة أسرى فلسطينيين حفروا نفقًا خرجوا منه من سجن (جلبوع).

قالت قناة (كان) الرسمية إن الأسرى الهاربين هم زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى، وإن الخمسة الباقين ينتمون لحركة “الجهاد الإسلامي”، وهم: “مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله العارضة”.

وقالت مصلحة السجون، إن هذه المعلومات “أولية، حيث ملابسات الحادث قيد التحقيق”.

ونوهت القناة، إلى أن زكريا الزبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى (خلايا عسكرية محسوبة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”) وعضو المجلس الثوري للحركة، من بين الفارين.

وقالت القناة، إن الخمسة الباقين ينتمون لحركة “الجهاد الإسلامي”، وهم: “مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله العارضة”.

بدورها، ذكرت صحيفة “معاريف”، إنه تم استدعاء قوات كبيرة من الشرطة، إلى مكان الحادث، التي تقوم حاليًا بعمليات بحث باستخدام المروحيات في المنطقة.

وقال موقع “واللا” الإخباري، إن كافة المعتقلين الفارين يقضون عقوبة بالسجن المؤبد (مدى الحياة).

وقالت صحيفة هآرتس، نقلًا عن مصلحة السجون، إن الأسرى الهاربين الستة كانوا في نفس الزنزانة.

وذكرت أن طول النفق الذي حفروه يصل إلى عشرات الأمتار، وتم اكتشاف فتحة النفق على بُعد أمتار قليلة خارج أسوار السجن.

بدورها، نقلت القناة 12 الخاصة، عن مسؤول كبير في الشرطة، قوله إن حادثة هروب الأسرى “أحد أخطر الحوادث الأمنية بشكل عام”.

سجن شديد الحراسة

وحسب الموقع الإلكتروني، لمؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان (فلسطينية غير حكومية)، فإن سجن جلبوع يقع في شمال فلسطين المحتلة، وأُنشأ بإشراف خبراء أيرلنديين، وافتتح في العام 2004، ويعتبر “ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة”.

من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب: “إثر بلاغ من مصلحة السجون حول هروب 6 سجناء أمنيّين من سجن جلبوع، باشرت قوات كبيرة من الشرطة بالتعاون مع حرس الحدود والجيش الإسرائيلي بنشاط تفتيش وبالتعاون مع جهاز الأمن العام”.

وأضافت “تم إخبار ضباط الأمن في البلدات المجاورة حول هروب السجناء وتم إقامة حواجز تفتيش على الطرق”.

وتابعت الشرطة الإسرائيلية: “في غضون ذلك تم إقامة غرفة عمليات مشتركة في المكان ونشر قوات الشرطة في البلدات المحيطة، وتشارك في نشاط التفتيش قوات الشرطة الخاصة والكلاب ووحدة المروحيات الشرطية”.

من جانبها، أشادت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” بهروب الأسرى من داخل السجون الإسرائيلية معتبرة ذلك “بمثابة تحدٍ للمنظومة الأمنية”.

ووصف فوزي برهوم، المتحدث باسم “حماس”، في بيان، هروب الأسرى الستة من السجن بـ”الانتصار الكبير”.

وتابع “هذا الانتصار يثبت مجددًا أن إرادة وعزيمة أسرانا في سجون العدو لا يمكن أن تُقهر أو تُهزم مهما كانت التحديات، وأن العدو الصهيوني لم ولن ينتصر أبدًا مهما امتلك من الإمكانات وأسباب القوة”.

أما حركة الجهاد الإسلامي، فقد قالت في بيان، إن “انتزاع 6 أسرى لحريتهم من داخل السجون الإسرائيلية، شكّلت هزيمة مدوية للعدو، ونصر كبير للشعب الفلسطيني“.

وتابعت “هذه العملية البطولية ستُعمّق من فشل الاحتلال وعجزه وستربك كل حساباته”.

وأردفت قائلة “صراعنا مع العدو طويل ومفتوح وعلى الاحتلال أن يفهم الدرس، فالحق لا يسقط بالتقادم، وشعبنا لا يستسلم أبدًا، ولن يرفع الراية البيضاء مهما كلفه ذلك من ثمن”.

 

@ المصدر: وكالة الأناضول للأنباء

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.