زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هذا وعد بوتفليقة لنحناح حول الأمن والأمازيغية!

هذا وعد بوتفليقة لنحناح حول الأمن والأمازيغية! ح.م

عبد العزيز بوتفليقة - محفوظ نحناح

في مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الإجتماعي، ظهر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال حفل عشاء نظم له بمقر حركة مجتمع السلم خلال الحملة الانتخابية الأولى له لتولي رئاسة الجمهورة عام 1999..

وبحضور الجنرال عطايلية والشيخ محفوظ نحناح وكوكبة من قياديي حركة مجتمع السلم وقتها، تناول المترشح بوتفليقة الكلمة لمدة عشر دقائق ملخصا أهم أهدافه في حال فوزه برئاسة بمنصب رئيس الجمهورية..

وأكد بوتفليقة أنه قيادة حركة مجتمع السلم وعلى رأسها رئيسها الراحل الشيخ محفوظ نحناح لم تدعمه في هذه الانتخابات إلا لمصلحة الجزائر وتقاسم هموم الجزائر قائلا بلغة خطابه التي تعرف عليها الجزائريون اكثر فيما بعد “أجتمعنا من أجل الجزائر وما أدراك ما الجزائر”، مضيفا: “اجتمعنا من أجل عزة الجزائر وكرامة الشعب الجزائري”.

وكان المترشح “عبد العزيز بوتفليقة وقتها صريح جدا في وصف الأوضاع التي كانت تمر بها الجزائر في تلك السنوات حيث قال أن الجزائر “كانت مفخرة للعرب وللمسلمين، وكانت قبلة للأحرار كل الأحرار أنّى كانوا ومن حيث جاؤوا”.. ثم لم يتردد بوتفليقة في تلك السهرة أن يضيف: “واليوم أصبحت بلادي مضرب الأمثال أكرمكم الله في الخسّة والرخس”، واضاف “يعز علي أن نتقبل هذه الأوضاع”.

قال بوتفليقة: “لكن إذا كان هذا الطرح جاء من أجل شرخ الوحدة الوطنية ترابا أو شعبا فأعدكم بإذن الله تعالى وعونكم أن سيف الدولة سوف يكون أقطع من سيف الحجاج”!

وخاض المترشح بوتفليقة في كلمته إلى موضوع الأمازيغية، التي قال أنها وقعت بين أيدي من يريدون المتاجرة بها، وقال أنه إذا كان الأمر يتعلق بالثقافة فسوف نأتي بعلماء اللسانيات للفصل في هذا الموضوع، وقال “ونأتي بمن يجمع اللهجات الـ 13 الموجودة في بلادنا، ونجتهد في الموضوع ونقدم لغة مكتبوة بالتيفيناغ كهدية لليونسكو حتى يعرف التراث البشري أنه كان في قديم الزمان شعب في هذه الربوع يتكلم لغة ويكتبها وجاءت لتثري تراث البشرية”..

ثم قال بوتفليقة: “لكن إذا كان هذا الطرح جاء من أجل شرخ الوحدة الوطنية ترابا أو شعبا فأعدكم بإذن الله تعالى وعونكم أن سيف الدولة سوف يكون أقطع من سيف الحجاج”!

ثم عرج السيد بوتفليقة للحديث عن موضوع آخر وقال إنه لا يعتقد انه سيكون هناك خلاف بينه وبين قيادة حركة مجتمع السلم حول موضوع “إطفاء نار الفتنة”، وقال “كل قطرة من دم الجزائر تسقط هنا أو هناك في الجبال أو السهول هل قطرة من دمنا وتنزف من عروقنا، ولقد حان الوقت لان نطفئ نار الفتنة على اساس أن يُعطى كل ذي حق حقه”..

وقال بوتفليقة في شرح فلسفته لحل الأزمة الأمنية التي كانت تعصف بالبلاد: “ضحايا الإرهاب عليهم على الدولة حقوق، لكن في نفس الوقت على المجتمع الجزائري أن يتحمل مسؤوليته كاملة بالنسبة لأبناء الإرهابيين”..

ثم ختم بوتفليقة كلمته بالدعاء وسط تأمين الحاضرين..

Publiée par ‎أحمد محمود خونا‎ sur Vendredi 12 février 2016

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.