كتبت منشورين قبل يومين أو ثلاث تحدثت فيهما عن المرحوم هواري منار رحمه الله لكن تعرضت إلى بعض النقد و الاتهام بأنني متناقض مع أفكاري والأخر اتهمني بأنني أمارس سياسة حمس (رجل مع السلطة ورجل مع المعارضة)، ولقد أرتايت في هذا المنشور أن أوضح موقفي من القضية:
أولا: كما قلت في تدوينتي الأولى أن الهواري منار كان مجرد مغني كباريهات لا أقل ولا أكثر، هذه حقيقة ولم أصطنعها فالكل رحمه الله يعرفه وأنا فقط أستغربت كل ذلك التأسف والحزن والحسرة لرحيله المفاجئ فهو لم يكن بتلك القدسية..
ثانيا: هواري منار هو إنسان مسلم، صحيح أنه كان مخطأ لما سلك تلك الطريق، لكن وجب علينا أن نترحم عليه وندعو له بالرحمة والمغفرة، لا أن نضحك عليه ونتشفى لموته ونتمنى له جهنم مثل البعض سامحهم الله أطلقوا فيديوهات وتسجيلات صوتية ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستهزء بالدين وتقول كلام حول الجنة والنار و(الدعوة راها مخلطة في النار والعياذ بالله ) والناس تتبادلها عبر الفايسبوك بشيء يدعو إلى الغرابة، فهم حكموا من الأن بأن الهواري منار مآله نار جهنم وبئس المصير..
فموقفي واضح وبين: صحيح لا أوافق الهواري منار رحمه الله في منهجه، لكن كذلك اخلاقي وتربيتي لا تسمح لي بالتشفي لوفاة إنسان مسلم، بل أدعو له بالرحمة والمغفرة له ولجميع موتانا..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.