زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هجوم صاروخي جديد على ليبرتي

هجوم صاروخي جديد على ليبرتي

مرة أخرى وفي وضح النهار، يتعرض مخيم ليبرتي، لهجوم صاروخي جديد بعد الهجمة الغادرة التي تعرض لها في التاسع من شباط المنصرم، حيث ذکرت التقارير الخبرية الواردة من هناك، بأن المخيم وفي الساعة الخامسة و خمسون دقيقة بالتوقيت المحلي للعراق من يوم الاثنين 29/4/2013، قد تعرض من جديد لهجوم صاروخي جديد إذ هز20 انفجارا على الاقل ناجمة عن اطلاق صواريخ في وضح النهار ليبرتي والمقطورات المتهرئة فيه، ولم ترد تقارير بعد عن الخسائر الانسانيه.

هذا الهجوم الصاروخي يأتي بمثابة رد صلف و بالغ الوقاحة على المطالب الدولية بتوفير الامن و الطمأنينة لسکان المخيم، وهو يأتي أيضا کتأکيد واضح ولالبس فيه أبدا على استهداف حياة السکان و عدم الاکتراث بالمجتمع الدولي و لا بالقوانين المعمول بها بهذا الخصوص، بل وان تجاهل العالم لماجرى في فجر يوم 9شباط الماضي وعدم إقدامه على إتخاذ إجراءات بشأن مقتل 7 من سکان ليبرتي و جرح أکثر من 50 منهم على أثر الهجوم الصاروخي، دفع نظام الملالي للإيعاز الى عملائه و شبکات الارهاب و الجريمة التابعة له في العراق والتي تحظى بدعم ورعاية تامة وکاملة من جانب حکومة نوري المالکي، الى القيام بتنفيذ هجوم صاروخي جديد والاستمرار في مسألة تهديد أمن وحياة السکان الى خطر الموت.

لقد کان للصمت و الموقف المريب الذي أتخذه مارتن کوبلر ممثل الامم المتحدة في العراق على أثر الهجوم الصاروخي الاول، وکذلك صمت الامم المتحدة و المحافل الدولية عن الجريمة وإقتصار الرفض والشجب على شخصيات ومنظمات سياسية و إنسانية محددة، أبلغ الاثر في دفع الملالي و صنيعهم المالکي للتمادي أکثر في غيهم و العودة الى طبعهم و سلوکهم الاجرامي وإرتکاب جريمة جديدة في وضح النهار وکأن لسان حالهم يسخر من کل القوانين والاعراف والمقررات الدولية والانسانية و الاخلاقية و حتى السماوية المعمول بها بهذا الخصوص، وهو مايتطلب بالضرورة موقفا دوليا واضحا و صريحا من هذه الجرائم الصريحة جدا ضد الانسانية والضمير الانساني والتي يقوم نظام الملالي و حليفهم نوري المالکي بإرتکابها بکل وقاحة.

ان المشکلة الاساسية تکمن ليس فقط في إفتقاد موقف دولي صريح ضد هذه الهجمات النکراء وانما يتجاوزه الى أنه ومنذ الهجوم السابق في 9 فبراير/ شباط وحتى الان لم تستجب اي من حكومة العراق ومارتن كوبلر للمطالب الامنية الملحه لتوفير حماية للسكان مثل اعادة 17500 جدار اسمنتي، ونقل السترات الواقيه وخوذ الحماية من اشرف، ونقل التجهيزات والمعدات الطبيه الاساسيه، وزيادة مساحة النصف كيلومتر وحق البناء. وقد ترك السكان العزل بصورة متعمده وفق استراتيجية اجراميه من قبل المالكي وكوبلر بدون حماية، وهم يطالبون بالعودة الفوريه الى اشرف الذي يتمتع بوضع امني افضل بسبب اتساعه وتوفر المرافق فيه. 

monasalm6@googlemail.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.