زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

هؤلاء جميعا شاركوا في قتل “شيماء”..!

فيسبوك القراءة من المصدر
هؤلاء جميعا شاركوا في قتل “شيماء”..! ح.م

شيماء رحمها الله

هؤلاء هم قتلة الفتاة شيماء التي اغتصبت مرتين من طرف قاتلها الوحش الآدمي:

– مرضى النفوس الذين سارعوا إلى البحث عن مبررات للجاني.

– المتخلفون الذين أسرعوا لنشر صور لها مع شخص قيل أنه هو الجاني للإيحاء أنها كانت على علاقة به.

– الذين شرعوا بكل مرض وعقد في التعليق على صورها للإيحاء أنها مسؤولة عن اغتصابها.

– والدة الجاني التي هددتها عدة مرات بالقتل والانتقام (إذا صدقت الرواية) يجب ان تحاكم كشريكة في الجرم.

– المجتمع المدني والأئمة والإعلام الذين يتجاهلون الجريمة النكراء ولا يدينونها بقوة.

القصة كما رواها الصحفي الشريف المحترم إيدير دحماني:

“شيما سدو”، العمر 19 سنة من “الرغاية”، تعرضت للاغتصاب سنة 2016، وعلى غير العادة، شيما لم تسكت، تقدمت بشكوى للقضاء، وحصّلت على حقها. المجرم عوقب بالسجن، عاشت شيما جحيم التهديد من والدة الجاني خلال فترة سجنه، تارة بالقتل وتارة أخرى بالانتقام.
خرج المجرم من السجن واختطفها بالرغاية، استفرد بها وقام بضربها حتى أغمي عليها، وأعاد اغتصابها ثم قام بذبحها وحرق جثتها، بسبب التفحم، استغرق التعرف على الجثة طويلا من قبل أجهزة التحقيق الأمنية. كل هذا الانتقام لأنه وبحسبه “دمرتلو حياتو” كي شكات به على الاغتصاب.
اليوم صباحا تعرفت والدة شيماء على جثة ابنتها وهي تعرف من اغتصبها ثم قتلها.

هذا درس رهيب للعائلات وللقضاء وللأطفال. نتمنى أن يحفظ الجميع هذا الدرس؛ وشلالات رحمة وسلام على شيماء. رحمها الله

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7424

    قضية شيماء

    السلام عليكم ورحمة الله
    فقط للنبيه ورد في قضية شيماء كلمة ” الأصدقاء” les amis على حد تعبير والدتها وبقية المقربين منها، وظهر هؤلاء الأصدقاء ومن الجنسين يتحدثون بإسهاب عن الصداقة والمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، هذه نقطة مهمة لا يجب إغفالها، ففي تقاليد مجتمعنا لا توجد علاقة صداقة بين الجنسين، وشريعتنا تحرم هذا الإختلاط من غير ما حاجة وضوروة، ومن هنا بدأت المشاكل بدعوى الإنفتاح والتحرر.
    يجب إعادة الأمور لنصابها ووضع حدود لمختلف العلاقات المحرمة والتي نتيجتها وخيمة، من انحلال خلقي، انتهاك الأعراض، الأطفال غير الشرعيين، القتل وغيرها من الجرائم.
    وبالنسبة لقضية عمر 18 سنة وما دونه قاصر، فهنا مربط الفرس، إذ جعل الشرع التكليف بالبلوغ سواء للذكر أو الأنثى، وعليه يجب تنشئة الأبناء من هذا المنطلق، لا ترك الحبل على الغارب، كأن تذهب إحداهن مع مجهول إلى وجهة مجهولة تاركة بيت أهلها بكامل إرادتها وعند العودة تلقي بالجرم على الشريك فقط بحجة انها ما دون 18 سنة وهذه جريمة تحويل قاصر يعاقب عليها القانون.
    التربية على أسس صحيحة وفق الشريعة الإسلامية كنز ثمين لا يلتفت إليه المجتمع بزعم تغير الأوضاع وتطور الحياة، وفي الحقيقة أنه منتهى التخلف والانحطاط.
    توطيد علاقة الطفل بربه وتعليمه حدود الله سيكون ضمانة لاستقامته ورقي المجتمع ككل، فالحلال بين والحرام بين.
    الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في هذا المعنى: “مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع”. أخرجه أحمد وأبو داود.

    تعليم الطفل واجب، ومحاسبته على أخطائه بغير الضرب ضرورة في أي سن يمكن أن يدرك فيها ما ينهى عنه، وأما الضرب فلا ينبغي أن يكون إلا بعد بلوغه سن العاشرة وغير مبرح تأديبا لا انتقاما، فيؤمر بأداء الفرائض والنهي عن المنكرات بالقول ثم الوعيد ثم التعنيف ثم الضرب إن لم تجد الطرق المذكورة قبله.
    ولكن للأسف الأسر بعيدة عن المنهج الواضح في التربية، واهتماماتها المادية والتطور التكنولوجي هو من يسير الأفراد ويحدد الأدوار، فتضيع القوامة ويختل التوازن الأسري.
    والمناهج الدراسية لا تهتم بالتربية الإسلامية وبل وتحصرها في ساعة واحدة أسبوعيا يعتمد فيها البرنامج على النسخ واللصق.
    الإسلام اهتم بالطفل من كل الجوانب الروحية النفسية والجسدية، ولكننا أبعد ما نكون عنه، لأننا ننتظر دوما نظريات وتعليمات من أصحاب الإسلام الحداثي أما غيره فهو إسلام أصولي (راديكالي) كما يسميه الفرنكوفونيون الذين أهلكوا البلاد والعباد.
    مهما اختلفت الأسماء وتباينت من الألف والياء، وكانت قضية سلسبيل أو شيماء، وإرتكاب جرائم نكراء فالحل واحد ووحيد هو الإسلام، نعم هو أمر واحد الرجوع إلى تعاليم ديننا الحنيف في التربية والمعاملات في الحكم والقضاء، في الحرب والسلم، في الاقتصاد والسياسة وفي كل كبيرة وصغيرة.
    أما ظاهرة الإسلاموفوبيا وتذكيتها بخرافة الرجعية والتشدد والإرهاب والجماعات المسلحة التي تصنع في المخابر وغيرها من الأكاذيب والتهم فلن تزيد الوضع سوى سوءا.
    رحم الله موتى المسلمين، ونسأله الهداية على الدوام.

    • 1
  • تعليق 7425

    عبد الله الجزائري

    إنه لمن الوقاحة بما كان أن ترموا الأمة بالإفتراء و البهتان لأنهم لا يقدمون النصح للأمة، و هل أبقيتم لهم منابر ليقدموا النصح منها، إن هذا الهجوم الخسيس لهو دليل على دناءة شخصيتكم و سفالة أخلاقكم، و هو فعل الزنادقة و الملحدين من حزب فرنسا

    • 1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.