قرأت تغريدة لـ "بهلول" يدعو للذكور بالنجاح في الباكالوريا. ويسأل الله أن لا ينجح البنات حتى يلتزمن ببيوتهن وبالكوزينة على حد تعبيره.
قلت: أن ينسب هذا الهبل لنفسه المعقدة لا يهمني فهو بالمؤكد يحتاج إلى طبيب نفساني.
هؤلاء المجانين وكأنهم مكلفون بحملة تشويه الإسلام. وتحريك الدوائر المعلمنة المعلولة مثلهم. لتضرب كذلك هي بسهمها المسموم جمال الإسلام. تمهيدا لتعميم الإلحاد والكفر والفسوق والتمرد.
لكن أن ينسب هذا الخبل للإسلام. والكتاب والسنة. ثم تجد من المعلقين الموتورين من يسانده. ويذكر بالغابات وما فيها من الفحش واختلاط الجنسين. فهذا أمر لا يسكت عنه.
فهؤلاء المجانين وكأنهم مكلفون بحملة تشويه الإسلام. وتحريك الدوائر المعلمنة المعلولة مثلهم. لتضرب كذلك هي بسهمها المسموم جمال الإسلام. تمهيدا لتعميم الإلحاد والكفر والفسوق والتمرد.
أيها الأحمق الغبي الجاهل بالإسلام وبهدي النبي صلى الله عليه وسلم. لقد كانت المرأة تشارك الرجال مسجد رسول الله ومن غير حائل بينهما.
حتى كانت المرأة كما جاء في صحيح مسلم:
“إن فاتها شيء من حديث رسول الله تقول للرجل في الصف الذي قبلها أخي ماذا قال رسول الله؟”.
وفي المسجد منافقون بعضهم يتحرش بالنساء كما جاء في الصحيح حتى قال النبي دفعا لشرهم:
“خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها”.
@ طالع للكاتب: الفرق بين طاعة الحكام وعبادتهم؟
وكانت المرأة تصلي الصبح في ظلام دامس. بل كما جاء في مسند أحمد تعرضت واحدة لمحاولة اغتصاب، وما منع النبي النساء من صلاة الليل.
وكانت تتعلم في المسجد وخصص لهن النبي حلقة. وشاركت الجهاد والغزو وحتى طلبت منه الدعاء للمشاركة في معركة البحر كما فعلت أم حرام كما جاء في صحيح البخاري ودعا لها وشاركت. واستشهدت وقبرها إلى الآن بقبرص.
وكانت الشفاء رضي الله عنها ترقي الرجال. وولاها عمر السوق. وأم الدرداء تجلس في حلق الرجال. ورفيدة لها خيمة في وسط المسجد تداوي سعدا.
لم تكن المرأة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما صورها تخريف هؤلاء وهؤلاء.
كانت تدخل المسجد هي والرجال من باب واحد. حتى إلى عهد عمر رضي الله عنه جعل لهن بابا خاصا. سمي : باب النساء.
هذا غيض من فيض عن صورة المرأة في المدينة. فمن أين جئتم بصورتكم المفبركة والمصنوعة التي تفوح عقدا وأمراضا نفسية..؟!
وتطوف مع الرجال وحاول بعض حكام مكة زمن بني أمية منع ذلك فواجههم العلماء.
وتحمل المرضى وتداوي الجرحى كما كانت تفعل الربيع بنت معوذ.
وتركب الخيل وتلاعب الرماح وتمهر بالسيف وتقاتل قتال الرجال.
ووقفت في غزوة أحد مقاتلة ضد الرجال حماية لرسول الله. مثل أم عمارة التي كانت بمثابة جنرال في الجيش.
وقاتلت في حروب الردة وقطع ذراعها وكان الخليفة أبو بكر رضي الله يزورها.
هذا غيض من فيض عن صورة المرأة في المدينة. فمن أين جئتم بصورتكم المفبركة والمصنوعة التي تفوح عقدا وأمراضا نفسية..؟!
نعم اليوم في المجتمعات المعاصرة اختلالات. وفساد لا ينكر. لكن لا يعالج بالعقد النفسية. بل يعالج بنفس منهج رسول الله. الذي كان يعيش معه منافقون ومرضى القلوب. بواقعية وفهم لا يشطب أبدا دور المرأة.
@ طالع للكاتب: المخدرات والمدخلية.. وجهان لعملة واحدة؟!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.