زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نهايات.. ح.م

أيام الانسداد التام للأفق عقب الأزمة الاقتصادية عام 1986، كانت الوصيّة المتداولة بين عدد من الشباب: "تاجر ولاّ هاجر ولاّ دير كيما دار ماجر".

ثم انتهى الأمر بماجر نفسه أن هاجر ثم تاجر. فصارت الوصية مختصرة: “كن مثل ماجر“..

ولكن الكابتن رابح لم يعد نموذجا يحتذى في النهاية. ولن تدري أنك إن سرت على أثره أن تحظى في الختام بالتصفيق أو التصفير.

وبالمناسبة، هناك أمر مريب يتعلق بالنهايات عندنا. كأن لدينا ولعا بتسويد الخواتيم وتعتيم العواقب. هل هناك من هم أعلى شأنا من الرؤساء؟

لقد انتهى الأمر ببن بلة مسجونا بعد الانقلاب عليه، ومات بوخروبة ميتة غامضة، وأجبر بن جديد وبوتفليقة على الاستقالة، وأُرغم زروال على تقصير عهدته.

وانظر أيضا نهايات رؤساء الحكومات، والوزراء، وقادة الأحزاب، والنقابيين ووو… ممنوع عليك أن تموت في هذا البلد وعلى رأسك أكاليل المجد. وستكون محظوظا جدا لو ظفرت بعاقبة حسنة وتركك الجميع تنتهي بسلام.

@ طالع أيضا: نعيمة ماجر تُدافع عن شقيقها: “أخي ليس فاسداً”

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.