زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نمر يلتهِم ذراع طفل ويمزّق صدره ببن عكنون!

نمر يلتهِم ذراع طفل ويمزّق صدره ببن عكنون! ح.م

هاجم نمر أبيض شرس جدا، ظهر الأربعاء 27-*07-2016، طفلا في الثامنة من عمره في حديقة "الوئام المدني" بن عكنون، والتهم ذراعه ومزّقه صدره، ولولا سرعة تدخّل أعوان الأمن وافتكاكهم إياه من مخالب النمر لكان أصبح طعاما له.

وقالت يومية “الشروق” إن الطفل ابن عامل في الحديقة، باغته في حدود الساعة الثانية زوالا، نمر عبر فجوة في قفصه، وقد سارع الأعوان إلى التدخل وافتكوه من أنياب النمر.

بدورها ذكرت يومية “الخبر” أن الطفل كان يلعب قرب قفص يحوي ثلاثة نمور بيضاء تابعة لحديقة الحيوانات بولاية مستغانم، تم استعارتها من قبل إدارة حديقة بن عكنون على أساس أن تسترجعها إدارتها الأصلية بعد فترة.

وقام الطفل بتسلق سياج القفص حتى يتسنى له الدخول واللعب مع النمور، في غفلة عن والده وغياب تام لأعوان الأمن، لكن حركة النمر كانت أسرع منه، أين قفز هذا الأخير والتهم ذراع الطفل تاركا إياه معلقا على السياج، وهو ينزف بشدة، مما خلّف حالة ذعر كبيرة وسط الزوار الذين سارعوا لطلب المساعدة من مربي الحيوانات الذين كانوا بعيدين عن المكان.

هذه هي الحادثة الثانية من نوعها التي تشهدها الحديقة بعد تلك التي كانت مسرحا لها قبل ثماني سنوات، بعدما سحب فيل طفلة إلى قفصه سنة 2008، حيث نجت طفلة من الموت المحقق، عندما اختطفها فيل وهي تقف أمام السياج وسحبها إلى داخل القفص في مشهد مروع أمام عائلتها وزوار الحديقة.

ويحتوي القفص على حوض يفصل بين السياج ومكان تواجد النمور، حيث يتم ملء الحوض من أجل تجنّب قفز النمور خارج القفص، لكن الحوض كان وقتها فارغا، مما سهلّ على النمر القفز والتهام ذراع الطفل، الذي نقل على جناح السرعة إلى المستشفى الجامعي إسعد حسني ببني مسوس.

وذكرت مصادر، أن أحد الخبراء المختصين في تربية الحيوانات بالحديقة، راسل الجهات المعنية يحذرهم فيها من خطورة بعض الحيوانات على حياة الزوار، وقاصدي الحديقة، ومن بينهم النمر.

وكان العديد من المواطنين والعائلات، قد طالبوا في الكثير من المرات بتعزيز الرقابة وتشديد إجراءات السلامة داخل الحديقة، التي تتربع على مساحة 307 هكتارات يعود الجزء الأكبر إلى غابة شاسعة تقدر مساحتها بـ200 هكتار تتوسط بلديتي بن عكنون وبئر مراد رايس، حيث سبق وان شوهدت حيوانات شرسة تجول داخلها، على غرار الخنازير البرية، ما يشكل خطرا كبيرا على زوارها وخاصة الأطفال.

وهذه هي الحادثة الثانية من نوعها التي تشهدها الحديقة بعد تلك التي كانت مسرحا لها قبل ثماني سنوات، بعدما سحب فيل طفلة إلى قفصه سنة 2008، حيث نجت طفلة من الموت المحقق، عندما اختطفها فيل وهي تقف أمام السياج وسحبها إلى داخل القفص في مشهد مروع أمام عائلتها وزوار الحديقة.

قام الطفل بتسلق سياج القفص حتى يتسنى له الدخول واللعب مع النمور، في غفلة عن والده وغياب تام لأعوان الأمن، لكن حركة النمر كانت أسرع منه، أين قفز هذا الأخير والتهم ذراع الطفل تاركا إياه معلقا على السياج، وهو ينزف بشدة

وكانت الطفلة مريم البالغة من العمر أربع سنوات تقف أمام قفص الفيل رفقة عدد من الفتيات، وفي غفلة من عائلاتهن أمسك الفيل الطفلة بخرطومه الذي لفّه حول جسدها وسحبها إليه بقوة بين القضبان في غياب أعوان الأمن.

وتدخّل أحد المتواجدين في المكان، وهو دهال كمال الذي كان رفقة ابنته وأمسك بالطفلة، إلا أن قواه خانته أمام قوة الفيل الذي نجح في سحب الطفلة إلى داخل القفص، ولم يكن أمام كمال الذي هبّ لإنقاذ الطفلة، إلا القفز داخل القفص لتخليص الطفلة من الفيل الذي راح يلوح بجسدها النحيل، فقام بضربه عدة مرات حتى ألقى بها أرضا مغمى عليها، ليلتفت إلى كمال، حيث صدمه مع الحائط وغرس أنيابه في فخذه، مسبّبا له جرحا غائرا وكسرا، ونجح الأخير في حمل الطفلة وإلقائها خارج سور على علو مترين لينقذها من الفيل، وقفز ليلحق بها، ليجد نفسه حاملا الطفلة في قفص التماسيح، غير أن القدر أراد لهم النجاة ونجح في إخراج الطفلة من القفص.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.