زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نكبة خونة الجزائر والمخابرات الفرنسية!

نكبة خونة الجزائر والمخابرات الفرنسية! ح.م

بعد الإنكار والكذب النفاق ظهر الدليل الذي لم يترك مجالا للشك رغم أن الشك لم يكن واردا مع من استباح دماء أكثر من 250 ألف جزائري وسعى لتدمير البنى التحتية وتشويه كل جميل في البلد بالنهب والسلب، حيث خرج الصحفي الفرنسي نيكولاس بو بتصريحات خطيرة تؤكد جريمة أبناء ديغول بالتآمر على الجزائر وشعبها، وكيف أن المخابرات الفرنسية فقدت توازنها بعد رحيل نظام بوتفليقة الذي دعمته لآخر رمق وانكشاف مخططها لما بعده وضياع مصالحها بل وتفاجئها بقادة شرفاء لا يوالونها لتنقلب الموازين وتبحث عن بيادق جديدة عوض تلك التي تم كشفها وهي الآن تقبع وراء القضبان أمثال ربراب، طابو وغيرهم كثر.

مستشار الرئيس السابق شقيقه، سعيد بوتفليقة، رئيس جهاز المخابرات السابق، بشير طرطاق، والجنرال السابق محمد مدين، المدعو التوفيق وبمعية لويزة حنون المتعودة منذ لقاء “سانتيجيديو” بروما، استباحوا هذا الوطن من غير تورع أو وجل بعدما باعوا ضمائرهم وزادوا ذممهم ومهدوا للفساد والعبث في أرضه لعقود كمحاولة لزعزعته والترويج لأفكار مشوهة لهدم منظومة القيم والمفاهيم الإسلامية، والفتك بالمجتمع بدءا بالأسرة والمؤسسات التعليمية والاجتماعية ثم المؤسسات الاقتصادية لمحو كل انتماء وولاء حتى صار المواطن يفضل الموت غرقا على العيش في بلده تاركا خلفه أرضا وتاريخا وحضارة وقيما وهو لا يبالي.

لا يجب السماح للخونة بالعودة مجددا من نافذة أخرى تحت مظلة الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والمجالس التأسيسية أو المراحل الانتقالية وحتى مخطط المحاصصة وحق الأقليات، كما يدعوا إليه من يدعّون أنهم جماعات ناشطة للحقوق ويحرضون بمناشير وتغريدات وفيديوهات، ومنهم من لا يتعب من البث المباشر ليل نهار أو ما يعرف باللايف..

هؤلاء الخونة الذين جندتهم فرنسا لاختراق الثورة وتصفية رجالاتها ثم سرقة استحقاقات الأبطال وتحويل الاستقلال إلى استغفال لا ولاء لهم إلا للماديات، بحقارتهم التي تعدت حدود الوصف فلم يكتفوا بمساعدة الأعداء للبقاء زمن الاحتلال بل دعموا الغزو الفكري ومحاربة المبادئ والقيم، ثم مضوا في استباحة الثروات وتسريب المعلومات، والانقلاب على إرادة الشعب ثم نحر أبنائه من الوريد إلى الوريد، فالتآمر وحتى الاستقواء بالجهات الأجنبية ليبقى ضعيفا هشا يبني الغرب مجده.

لذلك لا يجب السماح للخونة بالعودة مجددا من نافذة أخرى تحت مظلة الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والمجالس التأسيسية أو المراحل الانتقالية وحتى مخطط المحاصصة وحق الأقليات، كما يدعوا إليه من يدعّون أنهم جماعات ناشطة للحقوق ويحرضون بمناشير وتغريدات وفيديوهات، ومنهم من لا يتعب من البث المباشر ليل نهار أو ما يعرف باللايف..

والمؤسف أن البعض ينخدع بهم وبكتاباتهم وما يروجه أعداء الوطن، بالادعاء أن المعلومات من مصادر ثقة، والحقيقة أنها شبكات لاستهداف الأمن والاستقرار، ومحاولة توطين للتدخل الأجنبي السافر الذي وجد عمالة جاهزة مقنعة بالوطنية لذا يجب الرد على هؤلاء بقوة كما حدث عندما دعوا للعصيان المدني في 15 سبتمبر الفارط فكانت ضرب موجعة من الشعب الجزائري الواعي بتغليبه الحكمة والتعقل.

في الوقت الراهن، الوضع في الجزائر لا يسمح بالخطأ فالمخاطر كثيرة والمخططات أكثر، والحل الأمثل هو الوحدة والتلاحم، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة راشدة، ونبذ كل دعوة للشقاق والفوضى، ففرنسا وعملاؤها يتخبطون ويسعون لخلط الأوراق ولو بإشعال حرائق في كل مكان يروح ضحيتها الأبرياء، فكلما أوجعهم الضرب علا عواؤهم وعويلهم إعلاميا وخلف تحركهم رمادا قد يصير جمرا يكتوون به لو اتحد أبناء الوطن الواحد.
ويكفينا ما قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من ضيع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة”، فهل بعد هذا يمكن إتباع كل داع للفتنة مستبيح للدماء بائع للوطن، لا أبدا فالمؤمن كيس فطن وشعب الجزائر اختار شرعة الإيمان حبا وطوعا فهل سيعجز عن اختيار من يتولى أمره بكياسة وفطنة؟ فالرحم الجزائرية ما عقمت يوما عن إنجاب المخلصين.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.