زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نعيمة صالحي والأمراض السياسية النفسية!

نعيمة صالحي والأمراض السياسية النفسية! ح.م

نعيمة صالحي

ربما سأكون مخطأ لو أقول أن تركيبة السياسة العلمية تطابق فكر نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي منتوج سياسي من سوق شعبوية سياسية في الجزائر، يعني ليست وحدها من لا تطابق السياسة وعلم السياسة وتعريف السياسة سواء علميا أو فكريا، لهذا من ناحية وصفها بسياسية سواء معارضة أو من الموالاة، أمر لا يهم وربما نسكت عليه، طالما لا توجد أرض خصبة، لزرع بذرة الساسة الصحيحة، من أجل حصد سياسيين محنكين فكرهم عالي وأسلوبهم احترافي وعملهم وطني، الشيء الذي لا يجب السكوت عنه، هو الأمراض النفسية السياسية، والانحرافات العشوائية من سيدة يقال أنها رئيسة حزب سياسي، معتمد من طرف دحو ولد قابلية شخصيا، وربما لن نكون مؤهلين لتشخيص هذه الأمراض، لكن محترفين في تلقيح الأخطاء..

الفيس بوك موقع اجتماعي وليس مكتب سياسي يا سيدة نعيمة صالحي، لا أفهم ما هي الرسالة التي تحاولين إيصالها إلى الناس، برفعك في كل 10 ثواني صورة لك، بحثت في محركات البحث عن برنامجك السياسي، وأفكارك لرفع التنمية المحلية، فوجدت صورك فقط، مع بعض الفيديوهات لحصص تلفزيونية، الطابع الهوليودي متغلب عليها (أنا هدرت مع الرايس) أو (أنا منقريش ولادي الأمازيغية) أو (أنا شابة على رئيسة كرواتيا).. في ظرف السنوات التي كنتِ تبحثين فيها فقط لفتح مكاتب فرعية لحزبك عبر ولايات الوطن وفشلتِ..

هل أنتِ شخصية سياسية في البلاد، الجواب بالنسبة لي (ليس بعد)، فلا يعقل أن يهاجم السياسي وينتقد تاريخ بلاده، فلا يعقل أن يتطاول السياسي على نضال وكفاح بلاده، السيدة جميلة بوحيرد كتاب مقدس تاريخي أبهر الكون وليس الجزائر فقط..

كوليندا رئيسة كرواتيا أدخلت بلادها إلى الإتحاد الأوربي، هذا الإتحاد الذي فشل في أن يدخل إليه رئيس تركيا طيب أوردغان لسنوات عديدة، فلا أفهم بالتحديد هذا المرض النفسي الفيسبوكي الذي أنتج غرور وهمي بأنك (محقورة محليا) ولك القدرة الكافية في إخراج البلاد من الجحيم إلى الجنة، مع أنك لم تقنعي حتى مناضليك، فكيف ستقنعين بلد بحجم الجزائر، الساسة العالميون لا يوجد لهم صور عبر المواقع التواصل الإجتماعي إلا في حالات العطل، أو توضيحا لموضوع اقتصادي أو سياسي، أو إعلان حزبي والباقية مجرد صور لمؤتمراتهم ومحاضراتهم في الجامعة، لكن أنتِ ما شاء الله عليك، صورك من الصباح إلى الليل مع ختام بفيديو عائلي، والأمر المستعصي على أطباء علم النفس السياسي، كيف تقومين باستفزاز منطقة على منقطة للبحث عن الشهرة الفيسبوكية، عوض البحث عن الدخول إلى قلوب الناس أجمعين، أجدادنا حينما كان يقومون بفتح مبارك كانوا يكسبون القلوب قبل القصور، فمن أقنعك بتطاول فراشة الثورة ووجه جبهة التحرير المباركة السيدة جميلة بوحيرد.
لو نطرح إشكالية منطقية، هل أنتِ شخصية سياسية في البلاد، الجواب بالنسبة لي (ليس بعد)، فلا يعقل أن يهاجم السياسي وينتقد تاريخ بلاده، فلا يعقل أن يتطاول السياسي على نضال وكفاح بلاده، السيدة جميلة بوحيرد كتاب مقدس تاريخي أبهر الكون وليس الجزائر فقط، العالم كله تحرك من أجلها حينما قررت فرنسا إعدامها، الجميع انحنى لتاريخها الكبير، بوحيرد مجاهدة شهد لها العالم بأسره، ولم تحضر شهود لتثبت لوزارة المجاهدين أنها مجاهدة، بوحيرد مجاهدة وليس ابنة شهيد ضعي هذا بين قوسين، بوحيرد تاريخ صحيح ومشرف وليس مزيف..
سأصدقك القول كنت مرحبا بفكرة امرأة تكون رئيسة حزب سياسي، من أجل فكرة تغيير ميزان العفن الفكري والميت لعدم وجود أفكار لتطوير البلاد، إلا أنني تراجعت بعد رؤية منشورك الفيسبوكي، الذي وضعتِ فيه السيدة بوحيرد وهي تزور منطقة الأحرار والقبائل، كونها مرحب بها في كل شبر من العالم وليس الجزائر فقط، وكتبتي تلك الحروف التي لو يراها احد لا يعرفك، سيظن أنها لمراهق صغير يريد أن يشهر نفسه فيسبوكيا، وليست لرئيسة حزب سياسي معتمد من طرف الدولة.
أتمنى أن تتراجعي عن تطاولك على اسيدة جميلة بوحيرد غير المبرر.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.