زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نتيجة وعبرة !

الفجر القراءة من المصدر
نتيجة وعبرة ! ح.م

سعد بوعقبة

الآن وقد عاد الفريق كما عادت فرق أخرى إلى بلدانها بإمكاننا أن نقيّم النتيجة بكل موضوعية.. فنقول: النتيجة لم تكن أبدا مرضية.. ولكنها لم تكن كارثية.. فالفريق الوطني أعطي من الدعم الشعبي والرسمي المادي والمعنوي ما لم يعط لأي فريق وطني ومع ذلك فإن النتائج لم تكن أفضل من نتائج فريق 1982 مثلا الذي انتصر على الحائز على كأس العالم في تلك الدورة! وأبعد الفريق الوطني بمؤامرة وليس بهزيمة كما حصل لفريق اليوم!

نعم فريق اليوم أفضل من فريق السنوات الماضية الذي لم يستطع حتى الوصول إلى كأس إفريقيا فما بالك بكأس العالم!

المدرب الوطني حقق نتائج ما في ذلك شك.. ولكنه ارتكب أيضا أخطاء مرئية ينبغي له أن يعترف بها وأن يصححها! ولعله من غير المناسب مثلا أن يغادر سعدان الفريق الوطني وإذا كان الأمر لابد منه.. فلا يمكن أن يخلفه أي مدرب من فرنسا.. لأن نشيد قسما لا يمكن أن يتآخى مع “المارسياز” على الأقل في الوقت الحاضر! والوطنية التي بعثها الفريق الوطني في الشباب لا تسمح بأن يقود الفريق الوطني مدرب فرنسي!

بقي أن نقول للحكومة الجزائرية التي أدت ما عليها وبحكمة في موضوع التعامل مع الأزمات التي أثارها الفريق الوطني.. وخاصة الأزمة مع مصر.. لابد من إعادة صياغة العلاقات مع مصر.. فقد تبين بما لا يدع مجالا للشك أن الأزمة التي أثارها الإعلام المصري نحو الجزائر هي التعبير الصحيح عن حقيقة السياسة المصرية نحو الجزائر! وسواء غضب المصريون لأن الجزائر تعادلت مع إنجلترا وفرحوا لهزيمتين أمام سلوفينيا وأمريكا لأن مصر دربت حارس مرمى أمريكا.. فإننا في الجزائر ينبغي أن نتعامل مع مصر في الكرة والسياسة والاقتصاد على أساس هذه الحالة الجديدة التي أوجدها المصريون في علاقتهم بنا بناء على نتائج الكرة!

فكل الشباب الجزائري يتمنى أن تقع مصر معنا في مجموعة تصفيات 2014 لتعيد الجزائر تاريخ أم درمان ونذهب نحن إلى البرازيل لمقابلة الأمريكان ويبقى المصريون في القاهرة يتفرجون علينا ونحن نلاعب الأمريكان.. وأقصى ما يفعلونه هو التصفيق للأمريكان!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 69

    مراقب

    أنصحك يا أستاذ بوعقبة أن لا تقحم مصر في كتاباتك بسبب أو بدون سبب
    بالمناسبة هنيئا لك الكتابة في الرياضة، فالبلد كلها تحولت إلى رياضة
    سبحان الله !

    • 2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.