زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

نتنياهو يبتز العرب مجدداً

نتنياهو يبتز العرب مجدداً ح.م

بعد أن ضمن رئيس الوزراء الصهيوني، بقاء القوات الأمريكية في سوريا، وهذا ما أكده الكثير من المسئولين في واشنطن من بينهم مستشار الأمن القومي جون بولتن، ووزير الخارجية بومبيو، وكذلك حصوله على تطبيع خليجي مجاني، وحلف استراتيجي طويل الأمد مع الدول العربية التي تعادي محور طهران_ دمشق، وحصوله على دعم كامل من دونالد ترامب لتنفيذ بنود صفقة القرن والعمل على تهويد مدينة القدس الشريف، اتجه إلى وسيلة ابتزاز سبقه إليها ديفيد بن غوريون وغولدا مائير، وموشي كستاف، والكثير من قيادات الكيان الصهيوني وهي السِّياسة التي تبرع فيها تل أبيب كثيراً، وهي تصوير المواطنين الصهاينة في ثوب الضحايا لاستجداء عطف الدول الغربية والضغط على حكوماتها من أجل تقديم تعويضات مالية ضخمة، لهؤلاء ولبقاء واستمرار هذا الكيان العنصري المجرم.

فإسرائيل التي أخذت وطوال عقود مليارات الدولارات من خزائن هذه الدول وعلى رأسها ألمانيا والنمسا، والتي ناهزت 100 مليار دولار، تريد أن تفعل نفس الشيء مع الدول العربية وعلى رأسها تونس وليبيا، ولكن هذه المرة تحت يافطة تقديم تعويضات مالية قد تصل بحسب مصادر صهيونية إلى حوالي 250 مليار دولار، وهو رقم مهول يعكس مدى الصلف والعنجهية الصهيونية التي باتت لا تخشى الحكومات الرسمية العربية في معظمها، والتي تعرف تل أبيب بأنها ليست إلاَ حكومات صورية تأتمر بأوامر واشنطن، ولا مصداقية لديها عند شعوبها.

رئيس الوزراء الصهيوني… يريد أن يجعل من قضية أملاك المستوطنين الصهاينة التي تركوها في الدول العربية التي هجروها طواعية لتحقيق حلم الدولة العبرية التي ستحكم العالم بحسب مزاعم التوراة، هي محور خطابه وأجنداته السًّياسية للمرحلة المقبلة..

رئيس الوزراء الصهيوني الذي يعيش أزمة سياسية خانقة، وتلاحقه الهزائم على كافة الأصعدة والمستويات، يريد أن يجعل من قضية أملاك المستوطنين الصهاينة التي تركوها في الدول العربية التي هجروها طواعية لتحقيق حلم الدولة العبرية التي ستحكم العالم بحسب مزاعم التوراة، هي محور خطابه وأجنداته السًّياسية للمرحلة المقبلة، ويتناسى بأن إسرائيل قامت بتهجير ملايين الفلسطينيين من مدنهم ومداشرهم وقراهم، على مدار 50 عاما ونيف، ولم يحصلوا خلالها على أي تعويضات مادية أو عينية لا من المجتمع الدولي ولا من الدول العربية ولا حتى من هذا الكيان المصطنع، واعتقد جازماً بأن نتنياهو سيحصل على جزء معتبر من هذه الأموال، لأنه يسير على خطى ترامب ويعرف نقاط ضعف الأنظمة العربية جيداً، فهي سترضخ له في النهاية لأنها أنظمة غير شرعية، ولم تأتي بانتخابات ديمقراطية حرة وشفافة ونزيهة في الأخير.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.